خطر حدوث المرض المراري أقل بالعلاج الهرموني المعيض عبر الأدمة مقارنة بالطريق الفموي

|

لقد تبين أنه مهما كانت الطريقة التي يتم بها إعطاء العلاج الهرموني البديل (HRT)، فإنه سيزيد من احتمال حدوث مرض مراري، لكن ظهرت دراسة جديدة رجحت أن خطر حدوث مرض مراري هو أقل اذا ما أعطي العلاج الهرموني البديل عبر الأدمة بدلا من الطريق الفموي.

حيث بين التقرير أن العلاج الهرموني البديل عبر الأدمة بدلا من العلاج الفموي يمكن ان يمنع حالة واحدة لاستئصال المرارة من كل 140 مستخدم له على مدى 5 سنوات .
لقد تم التوصل الى هذه النتيجة عبر تحليل بيانات تم جمعها من دراسة شاركت بها مليون امرأة بعد سن الضهي تم انتخابهم من مراكز مراقبة ومسح الثدي.

بالمقارنة مع اللواتي لم يستخدمن العلاج الهرموني المعيض، المستخدمات له كان لديهن احتمال أكبر ب 64% ليتم قبولهن في المشافي بمرض مراري، وبيّن التحليل الأوسع للنتائج أن الخطر النسبي في العلاج الهرموني المعيض عبر الأدمة كان أخفض من اللواتي يتلقين العلاج المعيض الفموي.

ويعزي الباحثون ان السبب في أن العلاج الهرموني المعيض عبر الأدمة يسبب مشاكل مرارية أقل هو أن العلاج الهرموني المعيض عبر الأدمة بتجاوزه لاستقلاب العبور الأولي الذي يحصل في حالات الامتصاص المعوي، ينتج عنه مستويات أقل من الاستروجين ومستقلباته في العصارة الصفراوية والذي يمكن بدوره ان يخفض من احتمال حدوث الأمراض الصفراوية.



شكراً..

بس ما بظن طريقة إعطاء الـ HRT عن طريق الأدمة فعالة وسهلة التطبيق متل الطريق الفموي. لأنه الحقن عن طريق الأدمة عملية مو سهلة وبدها شخص خبير يعملها، وبعدين عملية الحقن عملية invasive وصعب يتم الاعتماد عليها بعلاج مدى الحياة.

صورة KMG


اقتباس:
دراسة شاركت بها مليون امرأة بعد سن الضهي

والله عدد المشاركين كتير منيح.....
اقتباس:
بعدين عملية الحقن عملية invasive وصعب يتم الاعتماد عليها بعلاج مدى الحياة.

عدا عن زيادة حدوث الانتانات....

صورة Fouad