عملية إعادة بناء الرباط المتصالب الأمامي بواسطة طعم غيري عند مرضى نشيطين تلقى فشلاً كبيراً.

|

(رويترز)
إعادة بناء الرباط المتصالب الأمامي (ACL) بواسطة طعم من فرد آخر عند بالغين شباب نشيطين لقيت فشلاً كبيراً حسب سلسلة حالات تمّ التقرير عنها في الاجتماع السنوي للجمعيات الأمريكية للجراحة العظمية في الطب الرياضي، أورلاندو، فلوريدا.

حيث تمّت متابعة 64 مريضاً تحت عمر الأربعين مع مستوى نشاط عالٍ (نتيجة تغنر) لمدّة لا تقلّ عن سنتين بعد خضوعهم لإعادة بناء الرباط المتصالب الأمامي بواسطة طعم غيري، وفشلت إعادة البناء في 15 مريضاً (23.4%). وتمّ تحديد فشل الزرع كإعادة بناء مكرّرة للرباط المتصالب الأمامي نتيجة أذية أو فشل الزرع أو نتائج فقيرة حسب قياسات عظمية.

وكان لدى المجموعة التي فشلت فيها إعادة بناء الرباط المتصالب الأمامي نتائج تغنر مرتفعة إحصائياً للنشاط قبل الأذية وبعد الجراحة بالمقارنة مع المجموعة التي نجحت فيها إعادة البناء.

وخلص الفريق إلى أنّ هذا البحث "يثير الأسئلة حول مصدوقية استعمال الطعوم الغيرية عند المرضى الشباب مع مستوى نشاط عالٍ لتغنر، وتجب مشاورة المرضى في المخاطر التي ممكن أن تحدث خلال عملية انتقاء الطعم."

وصرّح الدكتور جين ر. باريت الذي اشترك في البحث أنّه "بالرغم من الفوائد الواضحة لاستعمال أربطة جثّة، كتجنيب المريض جرحاً جراحياً آخر وعودة أسرع للعمل وانخفاض الألم التالي للجراحة، فبالنسبة للمريض الشاب النشيط جداّ قد لا تكون هذه الأربطة هي الاختيار الموفّق."
وأضاف الدكتور لوبر "إننا لا نقول أن هذه الطعوم الغيرية يجب ألا تستعمل بعد الآن، إننا فقط نقترح أنه يجدر عليك إعادة التفكير أو توخي الحذر عند زرع طعم غيري في مريض شاب نشيط لأن معلوماتنا تشير إلى أن هذه الطعوم قابلة جداً للفشل."
وأشار الدكتور لوبر أنّه يجدر أيضاً أخذ تقنية العمل الجراحي بعين الاعتبار. "جميع الحالات التي تمّ عرضها هنا هي حالات إعادة بناء وحيدة الحزمة للرباط المتصالب الأمامي، ويمكن اعتبار ذلك معياراً ذهبياً. هناك تقنية أحدث يتمّ فيها إعادة بناء الرباط المتصالب الأمامي بواسطة حزمتين من النسيج، ويعتقد أنّ هذه التقنية أكثر استقراراً. تمّ إثبات حقيقة ذلك في المختبر لكن لم يظهر أي فرق في الشخص الفعليّ."

http://www.medscape.com/viewarticle/577361