دراسة العلاقة بين امتلاك الجين الخاص بالصميم البروتيني E ،و تأثيراته في اضطرابات عملية الإدراك المترافقة مع التقدم بالعمر

|

تم إثبات علاقة ارتفاع الكورتيزول خلال حالات الشدة و اعتباره كعامل خطر في تراجع عملية الإدراك مع التقدم بالعمر.كما تم دراسة تأثيرات العوامل الوراثية على مدى استجابة صاحب هذه المورثات لتأثيرات الشدة(ارتفاع الكورتيزول) على وظيفة الإدراك مع التقدم بالعمر.

الوسيلة التي استخدمها الباحث في دراسة العلاقة بين العامل الوراثي(Apolipoprotien E Genotype)و العامل البيئي (حالات الشدة و التي تقاس بمستويات الكورتيزول في اللعاب) ،قامت بالنهاية بقياس عملية الإدراك عند مسنين في مناطق متحضرة.
و لقد تم تحليل البيانات المأخوذة بدراسة مقطعية عرضية و ذلك بأخذ عينات من جمهرة مؤلفة من رجال و نساء تتراوح أعمارهم بين 50-60 سنة.
تقييم الإدراك ،و قياس مستويات الكورتيزول اللعابي ، و تحري وجود الأنماط المورثية للجين APOE ،تم عند 962 شخص.
و تم أخذ نتائج تقييم الإدراك استنادا إلى 7 فحوص أساسي تقيس:
((اللغةlanguage،سرعة البديهة processing speed،تناسق حركة اليد و العين eye-hand coordination،الوظائف التنفيذية executive functioning،الذاكرة الكلامية و التعلم verbal memory and learning، الذاكرة البصرية و التعلمvisual memory and learning ، visuoconstruction .))
نتائج اختبارات الإدراك عند الأشخاص أصحاب تراكيز الكورتيزول الطبيعية كانت طبيعية نوعا ما مقارنة بوظائف الإدراك في مرحلتهم العمرية.
على حين اضطربت اختبارات الإدراك عند الأشخاص أصحاب تراكيز الكورتيزول المرتفعة،كما كانت الاضطرابات أشد عند الأشخاص الذين أثبت امتلاكهم لأليل واحد على الأقل من أليلات الجين APOE-epsilone4 .
حيث لوحظ عند الأشخاص ،الذين يملكون أليلا واحد ،و ينتمون إلى الربع الأعلى لتراكيز الكورتيزول المقاسة، انخفاضا في نتيجة اختبار اللغة ما يعادل الانخفاض الذي يحصل تحت تأثير التقدم بالعمر بما يقارب 8 سنوات(و كان حدي الثقة لمجال موثوقية 95 % ،1,7-14,4) .
على حين لوحظ أن امتلاك أليلين عند الأشخاص المنتمين لنفس الربع أعلاه، يؤدي إلى انخفاض في نتيجة اختبار اللغة ما يعادل الانخفاض الناجم عن التقدم بالعمر بمقار 33.4 سنة 95% CI=14.8-52.0\

الخلاصة:

إن الجين APOE يعدل ارتباطات الكورتيزول بوظيفة الإدراك، و الأليل epsilone4 يزيد من إمكانية الاستجابة لتأثيرات الشدة المؤدية لشيخوخة الدماغ .

http://www.medscape.com/viewarticle/577299