طفرة في الجين المرمز للببتيد الأذيني المدر للصوديوم تسبب رجفان أذيني عائلي

|

وجد باحثون امريكيون أن الطفرة في الجين المرمز للببتيد المدر للصوديوم الاذينيِANP مسؤولة عن الرجفان الاذيني الوراثي.
ان هذا الاكتشاف غير متوقع وهذه هي المرة الاولى التي يكون فيها لهرمون ارتباط مع الرجفان الاذيني.
تم تحديد جين الANP في إحدى العائلات التي يعاني أفرادها من الرجفان الأذيني العائلي.بعد ذلك تم حقن الببتيد الطافر-الناتج عن الجين الطافر-في عدة قلوب حيوانية معزولة,نتج عن ذلك أفعال كهربائية فيزيولوجية على الأذينتين تؤهب لحدوث الرجفان الأذيني.

اتجاه جديد للمعالجة الدوائية للرجفان الأذيني؟

حدد العلماء موضع الرجفان الاذيني على الصبغي الاول كما يلي(1p36-p35) وميزوا طفرة انزياح الاطار مختلفة الزايجوت(heterozyous frameshift mutation) في الجين المرمز للANP.
الأفراد المصابين كانوا حاملين للطفرة ,أما أولئك الذين ليس لديهم رجفان اذيني فلم يكن لديهم تلك الطفرة.
وأيضاً أفراد العائلة المصابين بالرجفان الأذيني يحملون البروتين الطافر في دمهم بتراكيز أعلى بكثير من الببتيد الطبيعي.

بينت الدكتورة زنغمان "والتي قامت مع فريقها بعملية الحقن " أن كل الطفرات الجينية السابقة المترافقة مع الرجفان الأذيني كانت في قنوات اما الصوديوم أو البوتاسيوم أو بالبروتينات البنيوية.

تقول الدكتورة Hodgson-Zingman : "على الرغم من أنه يجب علينا أن نقوم بدراسات اضافية,ولكننا نشك بأن هذا الANP الطافر غالباً يعمل بالطريق المعتاد الذي يعمل به الANP الطبيعي,ولكن لا يتم تدركه (التخلص منه) بنفس سهولة التخلص من الANP الطبيعي وذلك بسبب كمياته الكبيرة المتواجدة.وهذا ممكن أن يؤدي الى الأذية السمية على القلب على المدى البعيد,والى التأثيرات الكهربائية الفيزيولوجية على المدى القريب.

"اذا فهمنا بشكل أفضل الآلية التي يسبب بها الببتيد الطافر الرجفان الأذيني ,فمن الممكن أن يصبح بامكاننا أن نصنع-على سبيل المثال-حاصرات لهذا الببتيد والتي ليس لديها التأثيرات الجانبية المشابهة لتلك الموجودة لدى حاصرات القنوات الشاردية-هذا كان السبب لحظر معالجة الرجفان الأذيني لما لتلك الأدوية التي كنا نستعملها من تأثيرات غير انتقائية للأذينتين,حيث ان تلك الادوية تؤثر أيضاً على البطينات وينتج عن ذلك اضطراب نظم محرضProarrhythmia."
وتابعت الدكتورة بقولها بأن تلك الدراسة تم انجازها لدى عائلة مصابة بالرجفان الأذيني العائلي,وانه من الضروري أن نبرهن على أهمية الموجودات التي في دراستنا لدى حالات متفرقة منتشرة من الرجفان الأذيني.
وقال الدكتور اولسون Dr Timothy Olson أن هذا البحث يؤمن لنا فرصة أكبر للتشخيص الأبكر للرجفان الأذيني ,قبل تطور المرض الصريح سريرياً.

ويذكر أن الفريق يتابع العمل على جينات الرجفان الأذيني العائلي ,وقاموا باحصاء 50 عائلة لديها تلك الحالة.

from Heartwire — a professional news service of WebMD
Lisa Nainggolan

http://www.medscape.com/viewarticle/577350