
|
لحظة من فضلك!
هدية السلوك ينتقل من شخص لآخر كالعدوى..فهل لديك ما يستحق أن ينقله الآخرون عنك؟؟ الفعاليات القادمة
استطلاع الرأي إلى أي مدى تعتبر أنّ الدراسة النظريّة للطبّ في كليتنا ستخدمك سريرياً في المستقبل؟ أعتبر أنّ الفائدة معدومة في ظل النظام التدريسيّ الحالي. 28% الفائدة كبيرة جداً، وهي أساس التميز العملي. 6% الأمر نسبي، يختلف من طالب لآخر، ومن مادة لأخرى. 66% عدد الأصوات: 344 أهلاً بك ! تفضل الإبحار |
ما حيكت خيوطه في الظلام, و ظهرت ثمار علقمه من أفواه بعض الـ"عقول"
Knighty0 - الأحد, 2008-07-06 21:46
"يمكن ألا يكون للحرية ضرر, و أن تقوم في الحكومات و البلدان من غير أن تكون ضارةً بسعادة الناس, لو أن الحرية كانت مؤسّسّةً على العقيدة و خشية الله, و على الأخوّة و الإنسانيّة, نقيّة من أفكار المساواة التي هي مخالفة لقوانين الخلق و التي فرضت الاستسلام. »
|
||
نجحوا!
إن الناس –و هم محكومون بمثل هذا الإيمان- سيكونون موضوعِين تحت حماية هيئاتهم الدينية, و سيعيشون في هدوء و اطمئنان و ثقة, تحت إرشاد أئمتهم الروحيين, و سيخضعون لمشيئة الله على الأرض,
لما بيقولوا اليهود أذكى الناس ... و الله ما كذبوا ... عرفوا الحق و بنوا كيانهم على الحرية العادلة (لا المساواة الظالمة -المسماة شيوعية-) ...
ولخبثهم ومكرهم صدروا للعالم السموم حتى ينجوا وحدهم و يستعبدوا الشعوب بتفلتها (حريتها) .
بتعرفوا شو أحلى شي بـ هـ الدنيا ... ؟؟!!
أنو حتى العمليات الحسابية و الضرورات المادية بتوصلك لألله ... بس بشرط تحسبها صح .
ما دام في البشر بقية من عقل .. سينكشف الأمر و يبين الحق ... لكن المشكلة عندما نصنع من العقول آلة تسجيل تكرر ما يلقمنا إياه بعض ممن يحيكون في الظلام.
لن يمر علقمهم إلا في أحشاء من عطل عقله عن قصد أو غير قصد.
شكرا زعيم ع هـ الاستفقادة الحلوة ... و ياريت تزيدوا منها هي المشاركات.
.
thanx for this article
بس تعقيبا على ابو عزيز
ولخبثهم ومكرهم صدروا للعالم السموم حتى ينجوا وحدهم و يستعبدوا الشعوب بتفلتها (حريتها) .
فهمت من الكلام المكتوب انو اليهود بحد ذاتهم كمعتنقي ديانة هنن خبيثين وماكرين ؟
هاد الشي واسمحلي خالفك مابيجوز ...
لانو اليهودية بتضل ديانة سماوية شئنا ام ابينا ومعتنقي اليهوجية هم من اهل الكتاب شئنا ام ابينا
نحنا ضد الصهاينة ان كان يهود او مسيحيين متصهينين.
اعذروني طلعت عن الموضوع الاساسي بس ماقدرت ماعلق.
أنا وصفت اليهود بأذكى الناس عندما ذكرت إلتزامهم بدينهم ... و هذا مدح .
و وصفتهم بالمكر و الخبث .. عندما أرادوا لغيرهم التفلت و ترك الأديان ... و هذا ذم محق .
فمن كانت فيه خصال الأولى منهم فهو على عيني و رأسي .. ليس فقط اليهود أو أصحاب الديانات السماوية .. بل حتى أصحاب الديانات الوضعية التي تؤمن بوجود إله .. و هذا موقف قديم أتبناه أعتقد أنك قد قرأته لي سابقاً .
و أما من كانت فيه الخصلة الثانية منهم فهو عدوي .. و عدو الإنسانية ... (ويوم القيامة يصطفل منو لربو .. مو أناو لا يلي بعطي حدا التقييم النهائي) .
إذاً
فهمك لكلامي مغلوط ... و ما عندي مشكلة .
و أعود فأقول : اليهود بحد ذاتهم كمعتنقي دين أذكياء .. و أتمنى أن نصل إلى ذكائهم .
و أما اليهود الذين يدعون الناس إلى ترك أديانهم ... فكلمة الخبث و المكر تصبح بريئة ومقصرة في وصفهم .
أنا أحترم كل الديانات و خاصة السماوية وخاصة المسيحية .
لم أنتبه لهذه الهدية وقت نشرها .. انتبهت لها الآن في توقيع الزميل Knighty0 ...
شكرا Knighty0 ...
ولكن هناك نقطة يجب توضيحها تفاديا للالتباسات..
إن تعامل الماركسية مع موضوع العدالة ينطلق من المقاربتين التاليتين ..فالمساواة ليست مطلقة عامة وإنما محدد وفق :
المقاربة الماركسية الثانية : وحدة الموجودات طراً" فتلك هي الحقيقة العليا التي لا يلحظها العامي العاجز عن الانتباه إلى الأشياء التي يصادفها في طريقه"... هذه الوحدة هي "الجوهر الأولي"، فهي المجرد إلى النهاية أو المجرد بامتياز بتعبير إنغلز. إن وحدة العالم تتقوَّم في ماديته أي أن اختلاف الأشياء مركوز في أصلها الواحد ، المادة... ولا بقاء لها إلا بفضل هذه الوحدة.. هذا الأصل القابل للتشكل إلى ما لا نهاية.. وإنه لا مادة بلا حركة.. ولا حركة بلا مادة..
المقاربة الماركسية الرابعة : القيمة ملازمة للأشياء جميعاً ..
بعملية ربط بين المقاربتين الرابعة والثانية سنخلص إلى نفس النتيجة التي وصل إليها فريدريك إنغلنز في الخطاب الذي ألقاه على قبر كارل ماركس :"فمثلما اكتشف داروين قانون تطور الطبيعة العضوية اكتشف ماركس قانون تطور التاريخ البشري: الحقيقة البسيطة التي تخفيها هيمنة الايديولوجيا و هي ان الانسان يجب اولا ان ياكل و يشرب و يجد الماوى و الملبس قبل ان يصبح في استطاعته الاهتمام بالسياسة و العلم و الفن و الدين الخ... و بالتالي فان انتاج الوسائل المادية الضرورية للعيش و من ثمة درجة التطور الاقتصادي المحققة من طرف شعب ما او في حقبة ما تشكل الاساس الذي تقوم عليه مؤسسات الدولة و المفاهيم الشرعية و الفن و حتى الافكار حول الدين التي يختص بها هذا الشعب او ذاك و على ضوئها يجب ان تفسر و ليس العكس كما هو الحال."
لذلك فإن المساواة في الفكر الماركسي تكمن في النقطة هذه التي أشار إليها إنغلنز ..
قرأتها مجددا في زاوية هدايا الآن ...
up
1- لم يكتشف دارون "قانون تطور الطبيعة العضوية". لم يقترب حتى من ذلك.
2- لا أملك حالياً من العلم حول الشيوعية ما يخولني لأناقش "قضية المساواة في الشيوعية".. و لا أملك حالياً الوقت لذلك.. بالرغم من أن لي الكثير من النقاط التي أرفض بها الشيوعية..
فأترك المجال لأبو عزيز ليجيب على اعتراضك على قوله.
اكتشاف دارون لقانون التطور هي كمقاربة "الجريان الدائم للأشياء" إذ لا يمكنك أن تسبح في النهر نفسه مرتين ...لأن مياهاً جديدة تغمرك باستمرار.. والوجود غير قابل للانفصال عن هذه الحركة المتواصلة...
أنا لم أعترض وإنما سجلت موقفا ينطلق من قيمة الأشياء الملازمة لها .. لا أن ينسب إلى الماركسية ما ليس فيها ..فهي ليست فلسفة الشمولية ..
هاتان المقاربتان ( الثانية والرابعة ) بالإضافة إلى ماورد في البيان الشيوعي( ماركس - إنغلنز ) و خطاب إنغلنز على قبر ماركس تقطع الطريق على كل التأويلات التي تخرج الماركسية من سياقها التاريخي والإيقاع في تطورها الجدلي..
تحياتي نايتي ..

--------------------------------------------------
هذه الهدية والمشاركات التي أغنتها.. فيها تحليل ذكي لما وقع ولما يقع....!
لَمّا قرأتها عجزت عن الصمت، وعجزت عن الكلام..
ولكن أؤكد على ما قاله أبو عزيز:
و وصفتهم بالمكر و الخبث .. عندما أرادوا لغيرهم التفلت و ترك الأديان ... و هذا ذم محق .
فمن كانت فيه خصال الأولى منهم فهو على عيني و رأسي .. ليس فقط اليهود أو أصحاب الديانات السماوية .. بل حتى أصحاب الديانات الوضعية التي تؤمن بوجود إله .. و هذا موقف قديم أتبناه أعتقد أنك قد قرأته لي سابقاً .
و أما من كانت فيه الخصلة الثانية منهم فهو عدوي .. و عدو الإنسانية ... (ويوم القيامة يصطفل منو لربو .. مو أناو لا يلي بعطي حدا التقييم النهائي) .
لا غبار عليه.. كلام سليم 100%...