
|
لحظة من فضلك!
أهلا بكم
هدية احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ صَدْرِكَ الفعاليات القادمة
استطلاع الرأي إلى أي مدى تعتبر أنّ الدراسة النظريّة للطبّ في كليتنا ستخدمك سريرياً في المستقبل؟ أعتبر أنّ الفائدة معدومة في ظل النظام التدريسيّ الحالي. 28% الفائدة كبيرة جداً، وهي أساس التميز العملي. 6% الأمر نسبي، يختلف من طالب لآخر، ومن مادة لأخرى. 67% عدد الأصوات: 240 أهلاً بك ! تفضل الإبحار |
خواطر في خيارات مصيريّة، والتضحية مكتوبة!
KMG - الأربعاء, 2008-07-02 00:30
على بعد شهر وسنة من التخرج، تبرز أمامي خيارات عديدة نتائجها مختلفة جداً على صعيد الحياة المهنية والشخصية. فبين الاكتفاء بالتخرج والحصول على شهادة الـ Medical Doctor ثم الالتحاق بخدمة العلم، والعودة بعد سنتين صفر اليدين من العلم وممارسة المهنة، لأفقد الفرصة التي أتيحت لي بدخول كلية الطب لأعيش حياة كريمة مهنياً ومادياً ونفسيّاً. يعتبر هذا الخيار متاحاً بسهولة جداً، لكن نتائجه مأساوية جداً أيضاً (الطريق الفرعي الأول على اليمين، نحو مجهول سيء) يبرز الخيار الآخر بالتخصص داخل سورية (الطريق الأمامي السوي الذي لا يقبل صعوداً كثيراً)، "قد" يؤهّلني معدلي لدخول اختصاص جيد لكن ليس متميز، وبغض النظر عن نوع الاختصاص المتاح، لا تعتبر الحياة أثناء فترة الاخصاص والتي قد تمتمد لـ 5 سنوات حياة مثالية، فراتب 10 آلاف ليرة سورية لشاب بعمر 24-30 سنة يعتبر قاضياً على آماله بالاستقرار وتكوين النفس، خصوصاً أن هذه الفترة تعتبر الفترة الأكثر حسماً في حياة الشخص. قد يهيّئ الاختصاص داخل سورية حياة كريمة بعد إنهائه، لكن متى؟ بعمر 32 سنة سأبدأ حياتي بفتح العيادة؟ بعمر 35 سنة سأبدأ ممارسة المهنة كطبيب مغمور في المنطقة، بالـ 40 سنة يمكن لي أن أحقق حياة كريمة بمدخول جيد وعمل قد يكون مريحاً أو مجهداً حسب الاختصاص. التخصص خارج سورية (الطريق الفرعي الأول على اليسار، نحو القمة لكن مع جهد) أمر متاح في أماكن مختلفة، الولايات المتحدة، ألمانيا، بلدان أوروبا الأخرى.. ماذا يسوق لي هذا الخيار وماذا يسوق عليّ؟ يسوق لي "علماً" قد يكون أفضل من الذي سأكسبه في التخصص داخل سورية، مادّيات أفضل بكثير، لكن سيسوق عليّ "غربةً" لمدة قد تذهب لأبعد من 10 سنوات، بعيداً عن الوظن والأهل والأصحاب. في كلّ ما سبق، ستكون الإرادة والظروف خلال العام القادم حاسماً في المضيّ في أحد الخيارات، مع تحمّل النتائج السلبية المترتّبة على ذلك، والظفر بنعيم النتائج الإيجابية. أين أرى نفسي؟ لا أرى نفسي في الخيار الأول إلا بظروف قاهرة جداً، وقد لا أحتمل حياة الفرصة الوحيدة التي سيخلقها أمامي التخصص داخل سورية، مع قتل 6 سنوات من أزهى سنوات العمر، ربّما سأضحّي بالكثير كي أسافر خارج سورية، مقابل المكاسب وبناء الطبيب الذي أتمنّاه داخل نفسي، الطبيب الذي لا يقف عند حدود طموح احتماعية ضيّقة، ويمتلك قياد راحته بنفسه. يعتبر هذا أمراً مباحاً، لكن مع تضحية! إذن، التضيحة، هي عنوان المرحلة القادمة، لكن أين ستكون؟ |
||
حلو هالحكي ...
على الانسان عامة ان يسعى دوماً الى الافضل وعلينا -طلاب الطب- ان نصل الى الطريق الذي يؤمن الافضل علمياً ومادياً ....مع مراعاة الظروف الشخصية والاجتماعية...
اردت ان اقول لك ..لنجعل "الافضل"" هو وطننا ,,ولكن للأسف كل يوم نرى العديد من الذين وضعوا ذلك نصب اعينهم والقليل الذين استمروا ومعظمهم لم يصل ...ما السبب؟؟
السبب هو افراد اخرون--موجودين بدفعتنا وبدفعتكم وبكل الدفعات وبكل مكان متل الجراد- اخذوا على عاتقهم الوقوف بوجه اولئك سواء من ناحية التثبيط النفسي او على المجال المادي او او او او....
عوجاااااااااااااااا ...
فكرت كثيرا وتعبت كثيرا رغم أنه ليس لدي المسؤوليات التي على عاتقكم أنتم الشباب وبالنهابة توصلت لنتيجة سأترك المستقبل للمستقبل سأقوم بأفضل ما استطيعه واترك النتيجة المستقبلية لله أنا اثق به وهو لن يختار سوى الخير ...
والله التضحية هي مكتوبة على كل طبيب وطبيبة..لكن كل حسب ظروفه
حاولت أعمل متل هنادي أن
بالنسبة للبنات التضحية أكبر وأكبر للأسف ...أحياناً البنت تضطر تترك الطب كله بعد التخرج....أحياناً تضحي بالاختصاص..أحياناً تضحي وتدخل اختصاص -من قريبو - أو اختصاص لا تحبه ...أحياناً تضحي بعائلتها لأجل الاختصاص ....أحيانأ تضحي بنفسها لتوفق بين عائلتها وعملها ...وبتموت بالعلل الشرعية
المستقبل هو أصعب شيء ممكن تفكر فيه ..
الله يختار الخير وين ما كان ......
لكن لما تكون خياراتك محدودة ...
ساعتها بتنام وبتفيق وأنت عم تفكر
شو هو القرار الصحيح اللي المفروض ما تندم عليه طول العمر
طيب ليه نحنا من هلأ عم نفكر ...مو بكير علينا ؟؟؟
الله يختار الخير وين ما كان ..
هالموضوع عزف عالوتر النازف بحياة كل شخص قرر يدخل كلية الطب...أنا فتت عن رغبة وبحب هالفرع كتير ولساتني مستمرة بهالشي...بس بحس أنو عم يمتصني هالفرع...عم ينهش تلافيف دماغي ....عم يدنس دهاليز روحي السرية بضوضائه...بضجيجه...بكثرة صراخه....خصوصا أنني فتاة...ومحاطة بأفكار ونظريات متناقضة من كل حدب وصوب...وجميعها يعاكس جميعها...كل هذا كان مستمرا حتى قبل شهرين من الآن...لأنني منذ ذاك الحين ...تلركت المستقبل لرب المستقبل...وأنامتقبلة لأي أمر سيحدث ...فماذا سيحدث ؟!في أسوأ الظروف أكون قد استفدت علما وتجارب حياتية واجتماعية...وازددت حبا لله في فرع أظهر لي عظمة الله وقدرته....وهذا يكفي
رائعة بسام . اول مرة بسمع بهالفكرة وبطريقة مختصرة .
بس حابب اكد على شغلة (كلنا نعرفها) وهي انك ستختار "الأصعب" لكي تصل لل "الأفضل" لكي تكون على ثقة ان طريقك سيكون صعبا فتستعد له نفسيا وعقليا وعلميا وعمليا ثم تصل الى هدفك بعونه تعالى.
فعلا هذا هو الصح