![]() |
| |||||||||||||||||||||||
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||||||||||||||
| ![]() |
![]() |
|
|
الفعاليات القادمة
هدية
استطلاع الرأي
ما هو نوع كتاب الجيب الذي تحمله/تفضله في الاستاجات؟ ولماذا؟ كتاب مطبوع 39% كتاب إلكتروني (على جهاز رقمي) 28% لا أحمل شيئاً 33% عدد الأصوات: 185 اسم المستخدم
| ||||
|
إذهب إلى: حول الموقع | دفتر الزوار | فريق العمل | مساهمات حكيم | أعلن معنا | شروط الخدمة | راسلنا Contact us | الثيم الأصلي | السرعة المنخفضة
موقع حكيم يعرض بشكل أمثل على متصفح Mozilla Firefox © 2004-2010 حكيم. جميع الحقوق محفوظة. |
هيك بالمطلق.....
يعني الأنسان كاسم نوع....
لعتقد كلام فريدريك إنجلز هو الاستثناء
وليس له استثناء
مشكور مضر
الإنسن لم يكن يوماً عبداً إلا لله سبحانه
و أنما الإنسان عندما ابتعد عن الفطرة استعبد أخيه
و هاد الشي يلي عم يحكي فريدريك هو مو الحالة الطبيعية حتى يقول لم يعد و كأن استعباد الإنسان للإنسان هو الأمر الطبيعي(هاد الحكي اسمو تخريف)
صار عبداً للأشياء
أيا كان قصدك بالشيء : سواء مادة ، بقرة ، شجرة ، حشرة ، أو نار ..
أعتقد أننا وصلنا لمرحلة من الرقي الفكري التي تجلعنا نتجاوز نقطة الجدال حول : من خلق كل هذه الأشياء ..
إلا إذا كنا الآن نتحدث عن إنجلز فرعوني جديد ..
و كل الفراعنة يا أخي الفاضل آلت لمآل واحد ..
(هاد الحكي اسمو تخريف)
فريدريك هذا محترف سفاهة في مسائل التخريف ....
اللهم عافينا ..
فريدريك قصدو :
في كتير ناس عبدة للمصاري
وناس عبدة لمتاع الدنيا !!!
في ناس عبدة للسيكارة وناس عبدة للكذب والمخدرات والسرقة
وناس عبدة للفشخرة والرياء وعبدة لزوائل الاشياء ...
فريدريك إنجلز هاد قصدو
وما قصدو انكار الخالق ...
أكيد الحالة الطبيعية والصح هي عبادة الله .. والإنسان منذ خلق هو عبد لله .. وهذا هو مطلق الحرية ..
بس هو عم يحكي هون عن الحالة اللي فيها تخلى الإنسان عن حريته وصغّر نفسه لحتى يكون همها الأساسي وغاية حياتها (شخص) أو (شيء) ، وهاد الشي الغلط أكيد ، واللي بيتناقض مع التوحيد الخالص اللي بيقتضي انه تكون حياة الإنسان كلها لله وحده .. ورضاه هو الغاية الأساسية ..
برأيي :
في الحقيقة ، يمكن لأي أن إنسان أن يقع في هذا الخطأ ، مثلاً إذا قدّم رضا الناس على رضا الله ، أو إذا قدّم رغبة حصوله على الأشياء على رضا الله ..
أقصد أن :
التوحيد = الأولوية دوماً لرضا الله .
عبادة الشخص = الأولوية لهذا الشخص .
عبادة الشيء = الأولوية لهذا الشيء .
وليس بالضرورة أن تكون العبادة بالسجود وتقديم القرابين ..
وبرأيي النوعان اللذان تحدث عنهما لا يزالان موجودان بهذا الشكل ..
ربما أصبحنا في زمن انطفأت فيه الوديّة بيننا و بينهم فما عدنا نؤمن بنواياهم الحسنة ..
عاشق المال لا يعبده إنما يتبعه ..هذا لو كان مسلما ..
إذن ربما كان حريّا به أن يقول ( تابعا ) للأشياء ..
وليس بالضرورة أن تكون العبادة بالسجود وتقديم القرابين ..
التعمق في فهم العبادة بصيغها المختلفة لا يغير من معناها الأساسي ..
إذن ربما كان حريّا به أن يقول ( تابعا ) للأشياء ..
رائع هاد الكلام
بس هاد أروع
في كتير ناس عبدة للمصاري
وناس عبدة لمتاع الدنيا !!!
في ناس عبدة للسيكارة وناس عبدة للكذب والمخدرات والسرقة
وناس عبدة للفشخرة والرياء وعبدة لزوائل الاشياء ...
فريدريك إنجلز هاد قصدو
وما قصدو انكار الخالق ...
حتى وإن هيك كان قصده فالتعميم خاطئ
ولفظ كلمة الانسان هنا كاسم نوع خاطئة
وكما قلت كلامه هو الاستثناء
عامر شبك هالكم يوم
صاير مفسر كلام
دخيلك بتعرف بالأحلام
أنا لا أؤمن مطلقاً بنواياهم الحسنة ولا أعرف "عمو فريدريك" مين هو أصلاً ، لكن هذا هو فهمي لما قرأته ، وكل منا حرّ في فهمه
إذن ربما كان حريّا به أن يقول ( تابعا ) للأشياء ..
طيب ربما اختلفنا على المصطلحات ، لكن إن لم تقبلوا كلمة "عبادة غير الله" ، ألا يسمى الرياء شركاً خفياً ، والشرك هو عبادة غير الله ، ألا نقول في دعائنا : (يا رب طهر عملي من الرياء) ..
وأؤكد أني أقصد بفهمي للعبارة : أنه يتحدث عن الحالة الخاطئة -الاستثنائية- وليس التعميم
..
على كل حال ، نحن بالتأكيد لا نختلف على المبدأ وإنما مجرد اختلاف على المصطلحات
..
سـلام ..
منذ الأزل، والإنسان يحاول قدر مستطاعه إثبات أنّه بلونه أو بماله أو بسلطانه وجبروته يتفوّق على فئة من البشر فيمنح نفسه الحق ليستعبدها ويصبح الناس رقيقاً لديه.
بينما الآن، في عصر المال والحرب، أصبح الإنسان عبداً للمصالح والمنافع والمال والشهوة وغيرها من "الأشياء" التي تملأ حياتنا الماديّة..
مع أنَّ إنجلز هو من مؤسسّي الفكر الماركسي مع "كارل مارس"، إلا أنّه وفي هذا القول بالتحديد لم يتطرق أبداً إلى النظريّة الدينيّة أو يلمّح إليها بأي شكل، ولا تشير جملة "عبداً للأشياء" إلى إقصاء الله عن المعادلة الدينيّة مطلقاً، وإنما القصد هو تعظيم درجة تبعيّة الإنسان لماديّات العصر الحديث..
شكراً لنقاشكم الحضاري
..
طيب ربما اختلفنا على المصطلحات ، لكن إن لم تقبلوا كلمة "عبادة غير الله" ، ألا يسمى الرياء شركاً خفياً ، والشرك هو عبادة غير الله ، ألا نقول في دعائنا : (يا رب طهر عملي من الرياء) ..
هذا بيت القصيد ..
العبادة فعل محمود لا ينسب لغير الذات الإلية ..
و لكن الشرك فعل مذموم ينسب لكل ما دون الذات الإليهة حين يُعبد ..
عندما نقول : فلان يرائي فهذا يشرك شركا خفيا .. و لكن لا نقول يعبد الرياء !
لأن العبادة لا تنسب لغير الله..
صاير مفسر كلام
دخيلك بتعرف بالأحلام
لا بس صاير عم بقرا منيح ركبت نضارات جديدة
يعني بقرا منيح الجملة قبل ما انفعل وعلق عليها
بينما الآن، في عصر المال والحرب، أصبح الإنسان عبداً للمصالح والمنافع والمال والشهوة وغيرها من "الأشياء" التي تملأ حياتنا الماديّة..
هاد الإنسان المريض...يلي بيحاول يثبت نجاحو عن طريق تكسير غيرو
(و هاد أكبر فشل)
قد يكون ذلك فشلاً، لكنّها الطبيعة البشريّة التي لا يمكنك تغييرها.
يسملي الواق لأجلك
موفق اليوم
عتدك كيمياء مرضية ولسا قاعد وراء الكمبيوتر عم تمعن بالجمل
ما عم قلك رواااااااااااااااق
ليو قبل امتحان النسج روح اعبد كتاب النسج بركدا ً بهربلك كم سؤال و دخيلك لا تنسانا
من يعتبر أن هذه طبيعة البشر فهو إنسان مريض
و هي تعبر عن طبيعته فقط و لا يمكنك أن تعممها على كل الناس أو حتى معظمهم إنما عن أقلية منبوذة مصابة بجنون العظمة
إن كان يا ليو فكرك الماروكسي متأثرا ً بذلك أو كان فكرك متأثرا ً بفلسفة الأغريق و اليونان فأقول لك يا سيدي :
(إن الإغريق و اليونان أعملو عقولهم في إطار أخرجوه به عن السيطرة و كما نعلم كلنا أن عطلك محدود فقط فيما يدور حولك ( قطعة من الأرض على هذه الكرة ) فكم يبلغ عقلك حجما بالنسبة للكرة الأرضية ، بل قل في مجموعتنا الشمسية ، بل قل بالمجرات و ما حوله بل قل بالكون جميعا ً ، فكيف بعقلك الضئيل ستبحث بذات الألوهية ، مع العلم أن رب العالمين خلقه ضمن إطار محدود في هذه الدنا قأرد به إن يعمل بشيء أكبر منه بل قل عقلك جزء ضئيل منه
فيا سيدي عندما أعمل اليونان عقولهم فقد فكروا بذات الإله فقالو ما شكله فبدأوا برسم شكله وعندما رسوه قالو إذا كان لديه يدين و يعمل بهما فهناك أمور أخرى تجري فكيف يعمل بها ، فافترضو وجود إله آخر و هكذا حتى تاهوا في افتراضاتهم لدرجة أنهم بحثو عن مبرر لكل افتراض إلى حين و صلت الدرجة في فلسفتهم أنها أصبحت منافية للعقل فلم يكتب لها القبول و اندثرت مع التاريخ ، و للأسف هناك أناس بلغت فيهم أنهم أعادوا أنفسهم إلى العصور ما قبل الحجرية و الحمد لله الدين الذي جاء بتعاليمه موا فقا ً للعقل هو الدين الإسلامي
ما فهمته من هذا الكلام و بضوء أن فريدريك كان مع ماركس في القرن التاسع عشر .. هو:
ان الرقّ و أسواق النخاسة كانت تنخفض و تقلّ شيئا فشيئا .. أي أن استرقاق البشر و اتخاذ العبيد منهم كان يقلّ ..
و في نفس الوقت بات الانسان (عندهم) أكثر تعلقا و اتباعا لماديّات الحياة .. فتحوّل البشر في تلك البلاد من عبودية البشر .. إلى عبدوية الماديّات بشتى ألوانها ..
إذا فالقائل لم يتحدث مطلقا عن الله أو عبادة الله .. و إنما تحدث عن تطور حياتهم و تغيّر مفاهيمهم ..
بل تُنسب ..
و كلام nafartete أدق من هذا الكلام .. إذ إن رسول الله قد قال: "تعس عبد الدرهم و الدينار" ..
و قد يكون الانسان مسلما .. و لكنه منقاد لشهوة الذهب و الفضة .. فهو عبد لدرهمه .. تقول له هذا ربا .. و هو (إدن من طين و إدن من عجين) ..
و قد يكون زوجا .. عبدا لزوجته .. تأمره فيطيع .. و يأمره الله فيرفض ..
فالإيمان على الرغم من وجوده ، فهو في قلبه ضعيف ..
بل تُنسب ..
و كلام nafartete أدق من هذا الكلام .. إذ إن رسول الله قد قال: "تعس عبد الدرهم و الدينار" ..
و قد يكون الانسان مسلما .. و لكنه منقاد لشهوة الذهب و الفضة .. فهو عبد لدرهمه .. تقول له هذا ربا .. و هو (إدن من طين و إدن من عجين) ..
و قد يكون زوجا .. عبدا لزوجته .. تأمره فيطيع .. و يأمره الله فيرفض ..
فالإيمان على الرغم من وجوده ، فهو في قلبه ضعيف ..
أؤيد ..