'
يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ؟
أسيرة الحزن - الأحد, 2008-06-01 20:07
من أعظم الاغترار التمادي في الذنوب مع رجاء العفو من غير ندامة، وتوقع القرب من الله بغير طاعة، وانتظار زرع الجنة ببذر النار، وطلب دار المطيعين بالمعاصي، وانتظار الجزاء بغير عمل والتمني على الله عز وجل مع الإفراط .
»


















سلمت يداكي......
روعة...شكراً
ممممم شكرا
كلامكم صح بس من ناحية أخرى وكما قال بعض العلماء أن الجواب على هذا السؤال
(ما غرك بربك؟) موجود بنفس الآية وهو ..(الكريم)
...اي يا رب لقد غرني كرمك وعفوك
....بس أكيد بدون تمادي
كلامكم صح بس من ناحية أخرى وكما قال بعض العلماء أن الجواب على هذا السؤال
(ما غرك بربك؟) موجود بنفس الآية وهو ..(الكريم)
...اي يا رب لقد غرني كرمك وعفوك
....بس أكيد بدون تمادي
الله ربي و ربك الكريم ... هو الله ربي و ربك
الغفور
التواب
الرحيم
ربٌّ يعامل عبده على قدر ربوبيته ! سبحانه ما أعظمه و أكرمه !
سبحان الله العلي العظيم ما ألطفه و ما أحلمه علينا !
لأجل هذا فقه الأعرابي الذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام
من سيحاسبني يوم القيامة ؟
فأجابه النبي بأن الله جل جلاله هو المحاسب وهو الحاكم بين الخلق يومَ الفصل والحساب
ولن يحاسبنا أحد سواه
فما كان من الأعرابي _ لشدة طمعه في جنب كرم الله _ إلا أن قال :
إن " الكريم " إذا قدر غفر .. أو بما معناه !
سبحان الله ما أصبره علينا وعلى ذنوبنا و معاصينا !
حقاً !!!!
ليس العجيب في أنهم يحبونه !
ولكن العجيب في أنه يحبهم
وهو الغنيُّ عنهم 
ولكن العجيب في أنه يحبهم
وهو الغنيُّ عنهم
بريتي دائماً كلامك إلو وقع خاص بقلبي
ربي الله قال لي بأنه غفور ’ رحيم , رؤوف
أرحم بي من نفسي
كيف لا وهو الأعلم بضعفي مني ~ أليس هو خالقي و سيدي و مولاي ’,
ولكنه قال لي أيضاً أنه عزيز ذو انتقام
وهو المُعز وهو المذِلُّ !
سبحان ذي العِزَّة و الجبروت ’