
|
لحظة من فضلك!
أهلا بكم
هدية الإنسان أصلب من الحديد وأقوى من الحجارة و لكنه أكثر هشاشة من الزهرة. الفعاليات القادمة
استطلاع الرأي إلى أي مدى تعتبر أنّ الدراسة النظريّة للطبّ في كليتنا ستخدمك سريرياً في المستقبل؟ أعتبر أنّ الفائدة معدومة في ظل النظام التدريسيّ الحالي. 28% الفائدة كبيرة جداً، وهي أساس التميز العملي. 6% الأمر نسبي، يختلف من طالب لآخر، ومن مادة لأخرى. 67% عدد الأصوات: 240 أهلاً بك ! تفضل الإبحار |
دراسة: بعض الأشخاص قد ينقلون فيروساً أضعف من الإيدز
Fouad - الأربعاء, 2008-03-26 23:27 |
لندن (رويترز) - قال باحثون يوم الجمعة أن أشخاصاً لديهم نوع من التنوع الوراثي الذي يبطئ من فاعلية فيروس (HIV) ربما يسببون أيضاً تحوراً لفيروس الإيدز يجعله أقل شراسة إذا انتقل للآخرين. ويقوم فيروس نقص المناعة لدى البشر الذي يسبب الإيدز بمهاجمة خلايا جهاز المناعة ومثله مثل الفيروسات الأخرى لا يستطيع الاعتماد على نفسه في التكاثر لذا يجب أن يستولي على خلية ويحولها إلى مصنع للفيروسات. وفي سبيله للقيام بهذا يجب أن يتجنب فيروس (HIV) عدة جينات بما فيها جين مناعي يعرف باسم مستضد الخلايا المناعية البيضاء أو (HLA). وفي دورية المكتبة العامة للعلوم كتب كل من كارولين وليامسون وسليم عبد الكريم من مركز برنامج الإيدز للأبحاث بجنوب أفريقيا يقولان أن "بعض الأشخاص لديهم نسخ من (HLA) المعروف بأنه يرغم فيروس (HIV) على اجتياز تحورات تدمر قدرته على الإنتاج." والفيروس الأضعف يسبب انتشاراً أبطأ لمرض الإيدز لدى هؤلاء الاشخاص. وقالت وليامسون لرويترز أن هذه الفيروسات الضعيفة يبدو الآن أنها ربما تنقل لآخرين وتتصرف داخلهم بنفس الطريقة حتى وإن كان هؤلاء الاشخاص ليس لديهم أجسام (HLA) المناعية. وتوضح وليامسون الباحثة في مجال الإيدز بجامعة كيب تاون والتي قادت الدراسة أن "الاختلاف الكبير عن الدراسات الأخرى هو أن هذه (الدراسة) تظهر أن الفائدة الفعلية تتعلق بالتركيب الجيني للفيروس." وأضافت "الدراسة تظهر أنه يمكن أن يكون لديك أفضلية في البقاء مع فيروس يحتوي على صفة جينية محددة مرتبطة بتكاثر أقل." وتتبعت الدراسة الجنوب أفريقية 21 امرأة ليس لديهن الشكل المفيد من أجسام (HLA) وتعرضن مؤخراً للحقن بالسلالة الضعيفة من فيروس (HIV). ووجد الباحثون أن مستويات فيروس (HIV) لدى هؤلاء النساء أقل بكثير في الجسم من أولئك اللاتي يحملن شكلاً من الفيروس لم يتحور بهذه الطريقة. وتتبع الباحثون النساء لفترات بين عام وثلاثة أعوام ووجدوا أنه بينما انخفضت مستويات فيروس (HIV) في أجسادهن تزايد عدد خلايا (TCD4) المهمة التي تنسق جهاز المناعة. والهدف من العلاج هو خفض مستويات فيروس (HIV) لمساعدة جهاز المناعة على تجديد نفسه والمحافظة على المصابين أكثر صحة لفترة أطول وجزئياً لكبح انتشار الفيروس. ولم يدرس الباحثون بعد النساء لمعرفة مدى التطور الأكثر بطئاً لحالتهم حتى يصبح الإيدز بكامل قوته لكنهم قالوا إن النتائج التي توصلوا إليها قد تساعد الباحثين في محاولتهم لتطوير مصل فعال من خلال فهم أفضل لسبب بقاء بعض المصابين فترة أطول على قيد الحياة. وهناك ما يقدر بحوالي 33 مليون شخص مصابون بفيروس الإيدز في أنحاء العالم. وقتل المرض 25 مليون شخص ولا يوجد علاج أو مصل له. © Reuters 2008 All rights reserved |
||
شكرا ...