المتفطرات الدرنية ~~ Mycobacterium Tuberculosis

|



بسم الله الرحمن الرحيم

الجراثيم المقاومة للحمض
Acid-Fast Bacteria

المتفطرات
MYCOBACTERIUM


Prepared by ;
Heba Abulaban \ PrEtTyFlOwEr Eye-wink

مقدمة :
تتضمن المتفطرات نوعين كلنا تقريباً نعرفهما :

المتفطرات الدرنية التي تسبب التدرن

والمتفطرات الجذامية المسببة للجذام .

هذه الجراثيم تخمج الإنسان فقط

وهي عصيات دقيقة مع جدار خلوي محمل بالشحم

*إن محتواها العالي من الشحم هو ما يجعلها مقاومة للحمض acid-fast عند تلوينها .

كما تعتبر المتفطرات و النوكارديا الجراثيم الوحيدة المقاومة للحمض .

طريقة التلوين المقاوم للحمض : * تلوين تسل نيلسون *
تغطى لطاخة من القشع على سبيل المثال بالصباغ الأحمر ( carbolfuchsin ) وتسخن لتساعد نفوذية هذا الصباغ ثم يسكب كحول حمضي ( 95% إيتانول + 3% HCL ) فوق هذه اللطاخة وبعدها نطبق تلوين مضاد من أزرق الميتلين .

إن شحميات الجدار الخلوي لا تنحل عندما نطبق الكحول الحمضي ولذلك فإن الصباغ الأحمر لا يزول ولهذا السبب فإن العضويات المقاومة للحمض تقاوم إزالة اللون الناتج عن الكحول الحمضي مسببة ترسيخ الصباغ الأحمر بينما تفقد الجراثيم غير المقاومة للحمض اللون الأحمر وتتلون بالأزرق .

~~~~

~~~

عالمياً , يقدر وجود 10 ملايين حالة جديدة و 3 ملايين حالة وفاة بسبب التدرن سنوياً Sad , ويزداد حدوث التدرن حالياً في الولايات المتحدة مصيباً بشكل أساسي الكهول ( خاصة في الوحدات التمريضية ) و مرضى الإيدز في المدن الفقيرة .
يفقد مرضى الإيدز قوة المناعة الخلوية الضرورية لمواجهة التدرن , لذلك فمع ازدياد المرضى المصابين بالإيدز نلاحظ ازدياد معدل التدرن , فحوالي ثلث مرضى الإيدز يحملون متفطرات درنية !!! وستواجه هذه المشكلة الصعبة كثيراً في حياتك المهنية ! Rolling Eyes !

إن هذه العصيات المقاومة للحمض هوائية مجبرة مما يخلق شعوراً بأنها غالباً ما تصيب الرئتين وبشكل شائع حيث يتوفر الأكسجين بشكل غزير .

تنمو المتفطرات الرئوية بشكل بطيء جداً على وسط زرع خاص بها ( لوفشتاين-جونسون ), فهي تحتاج إلى مدة تصل إلى ستة أسابيع ليصبح نموها مرئياً . تشكل هذه المتفطرات مستعمرات متكتلة مع بعضها بسبب طبيعة شحومها الكارهة للماء Arrow مما يؤدي إلى مستعمرات متكتلة في وسط الآغار وجزيئات طافية على الأوساط السائلة .


TAKE THIS PEARL Eye-wink ;

Mycobacterium tuberculosis: culture identification

"Rough, Tough, Buff" :

Rough: colony isn't smooth but rough like breadcrumbs.

Tough: colony stuck to plate well, and tough to remove.

Buff: buff is a color, a cream/coffee shade.

يوجد صنف واحد من الدسم التي لا توجد إلا في العصيات المقاومة للحمض وهو يلعب دوراً في فوعة المتفطرات وهذا الشحم هو :

Mycosides

وبالنسبة للمصطلحات فهي كما يلي :

1- Mycolic acid :
وهو حمض دسم ضخم .

2- Mycoside :
وهو حمض Mycolic مرتبط مع كاربوهيدرات مشكلاً شحماً سكرياً glicolipid .

3- العامل العصوي Cord factor :
وهو mycoside يتشكل من اتحاد جزيئتين من mycolic acid مع سكر ثنائي trehalose .

Cord Factor = 2 mycolic acid + disaccharide
( trehalose )

يوجد هذا العامل في السلالات الممرضة من المتفطرات الدرنية فقط , ويؤدي وجود هذا العامل إلى النمو المتوازي للجراثيم ولذلك فهي تظهر كالحبال , ولا تزال آلية حدوث الفوعة غير معروفة بشكل دقيق .

ولكن أظهرت التجارب بأن العامل العصوي ( cord factor ) يثبط هجرة العدلات و يسبب أذية للمتقدرات ( mitochondria )

كما يؤدي حقن هذا العامل في الفئران إلى تحرر العامل المنخر للورم ( TNF = cachectin ) مما يؤدي إلى نقص سريع في الوزن .

هذا وإن التدرن عند الإنسان مرض مزمن يترافق مع نقص وزن بحيث يمكن أن يشخص خطأ بأنه دنف ناتج عن الخباثات , ومن الممكن أن يسهم العامل العصوي في نقص الوزن .

4 –Sulfatides :
وهو mycosides يشبه العامل العصوي مع سلفات Sulfates مرتبطة بالسكر الثنائي .

وظيفته تثبيط التحام الجسيمات البالعة مع الجسيمات الحالة التي تحوي أنزيمات قاتلة للجراثيم , ويمكن أن تعزى الصفة داخل الخلوية المخيرة للمتفطرات الدرنية خلال الخمج المبكر بشكل جزئي إلى السلفاتيدات sulfatides Idea .

5- Wax D :
وهو mycoside معقد يعمل كعامل مساعد ( يعزز تشكيل الأضداد للمستضدات ) كما يمكن أن يكوِّن جزء المتفطرة الدرنية الذي يفعل جهاز المناعة الخلوية الواقية .

* Idea * لكي نتذكر أسماء الــــ ( Mycosides )
وعلاقتها مع المتفطرات الدرنية , انظر إلى صورة

المتزلج Mike
,Mycosides

وهو يشمع Waxing,
(Wax)

لوح التزلج Surfboard
,(Sulfatides)

ولاحظ بأن هناك حبل Cord
,Cord factor

يربط اللوح بقدم المتزلج حتى لا يفقد هذا اللوح

لااااااااحظ بأن Mike يسعل ولديه قليل من نقص الوزن !

~~~~

إمراضية التدرن :

تصيب المتفطرات الدرنية رئة الإنسان بشكل أساسي ولكنها تستطيع أيضاً أن تسبب مرضاً في أي نسيج آخر تقريباً .

إن طريقة انتشار المتفطرات الدرنية وأذيتها للجسم تعتمد على الاستجابة المناعية للمضيف , حيث تتفاعل هذه العضيات مع الجهاز المناعي البشري كما يلي :

1- النمو داخل الخلوي المخير :

لا يملك المريض مناعة نوعية للخمج عند التعرض الأول له ( عادة بالاستنشاق للرئة ) . وتسبب الجراثيم المستنشقة ارتشاحاً موضعياً بالعدلات والبالعات , لكن الجراثيم المبلعمة لا تتخرب وذلك بسبب عوامل الفوعة المتنوعة , وإنما تبقى حية وتتكاثر ضمن البالعات Idea , ثم تمر هذه الجراثيم خلال الأوعية الدموية واللمفاوية لتتوضع في أماكن بعيدة . وتكون فترة الوجود داخل الخلوي المخير لهذه الجراثيم قصيرة الأمد لأن الثوي (المضيف) سرعان ما يكتسب دفاعاً أولياً ضدها ( المناعة المتواسطة بالخلايا ) .

2- المناعة الخلوية :

تنجح بعض البالعات الكبيرة في بلعمة وتحطيم الجراثيم الغازية , ثم تتجه هذه البالعات إلى عقدة لمفاوية موضعية وتقدم جزءاً من الجرثوم للخلايا التائية المساعدة T helper وبعد ذلك تتكاثر هذه الخلايا التائية المتحسسة و تدخل الدوران بحثاً عن المتفطرات الدرنية , وعندما تواجه الخلايا التائية أهدافها المستضدية تتحرر اللمفوكينات التي تفيد في جذب تفعيل البالعات حيث تستطيع الآن تدمير الجراثيم , وأثناء هذه المرحلة الهجومية
الفعلية للبالعات فإنها تؤدي إلى تدمير وتنخر موضعي للنسيج الرئوي .

تبدو هذه النسج المتنخرة مشابهة لمظهر الجبن الكريمي المتحبحب ولذلك فهي تدعى التنخر المتجبن , يحاط هذا المركز المتجبن الرخو بالبالعات و بخلايا عملاقة متعددة النوى و بالخلايا المصورة و ترسبات كولاجينية كثيراً ما تتكلس وتكون الجراثيم ضمن هذا الحبيبوم هاجعة ولكنها تبقى قابلة للحياة Idea . ويمكن لهذه الجراثيم أن تنمو من جديد في المستقبل , وربما يعود ذلك إلى نقص مقاومة المضيف .

~~~~~

اختبار السلين الجلدي : PPD test

إن أي تعرض إضافي للمتفطرات السلية بعد ظهور المناعة الخلوية ضدها سيؤدي إلى ارتكاس موضع يصنف كفرط حساسية من النمط المتأخر (Type IV)
إن حقن جزيئات مستضدية بروتينية من متفطرات درنية مقتولة داخل الأدمة ( PPD ; Purified Protein Derivative )
يؤدي إلى تورم واحمرار جلدي موضع , وبهذا فإن هذا الاختبار
سيظهر فيما إذا كان الشخص قد أصيب بالمتفطرات الدرنية أم لا .

وهذا Idea مهم جداً Idea لأن العديد من الأشخاص المخموجين لن يتظاهروا سريرياً لسنوات و بالتالي يمكن البدء بالعلاج واستئصال المرض قبل أن يؤذي الرئة أو الأعضاء الأخرى وذلك حالما يصبح اختبار السلين إيجابياً .

عندما يأتيك مريض بحمى خفيفة و سعال أو كان على تماس مع أشخاص يعانون من التدرن ( كالأطباء مثلاً ) فإنك ستقرر إجراء اختبار PPD , عند حقن الـــ PPD داخل الأدمة
( تحت الجلد بقليل , مؤدياً إلى ارتفاع الجلد مكان الحقن ) ستأخذ البالعات المستضدات وتنقلها للخلايا التائية , ثم ستتحرك الخلايا التائية إلى الموقع الجلدي وتحرر اللمفوكينات التي تفعل البالعات , و خلال 1-2 يوم سيصبح الجلد أحمر و مرتفعاً و قاسياً .

تعرف إيجابية الاختبار على أنها منطقة تصلب ( قساوة ) يزيد قطرها على 10 ملم بعد 48 ساعة من الحقن ( وهو الزمن اللازم لحدوث النمط IV من فرط الحساسية المتأخر )
, ويعتبر الاختبار إيجابياً إذا كان قطر البقعة المتصلبة 5 مم في المرضى المثبطين مناعياً مثل مرضى الإيدز .

لاحظ بأن إيجابية الاختبار لا تعني أن المريض مصاب بتدرن فعال Idea , بل تشير إلى التعرض أو الإصابة السابقة بالمتفطرات الدرنية , وبهذا فإننا نجد الاختبار إيجابياً عند الأشخاص المصابين بتدرن فعال والخمج الكامن وعند من حدث لديهم الشفاء Arrow .

* الاختبار الإيجابي الكاذب :

يجب أن تبقى يقظاً مع هذا الاختبار بسبب أخذ بعض الأشخاص من البلدان الأخرى للقاح BCG للتدرن ( Bacillus Calmette Guerim )
لأنه يسبب إيجابية كاذبة لاختبار السلين كما يوجد اختلاف حول فاعلية هذا اللقاح في الوقاية من التدرن .

* الاختبار السلبي الكاذب :
لا يرتكس بعض المرضى للـــ PPD حتى لو كانوا قد أصيبوا بالتدرن , ويعتبر هؤلاء المرضى عادة عاطلين مناعياً (anergic)
, وهذا يعني بأنهم فقدوا الاستجابة المناعية الطبيعية Sad بسبب استخدام الستيروئيدات أو سوء التغذية أو الإيدز .... الخ .

ولتحديد فيما إذا كان هؤلاء المرضى عاطلين مناعياً أو أنهم مجرد لم يتعرضوا للخمج بالمتفطرات الدرنية تعطى حقنة ثانية في الذراع الأخرى وهذه الحقنة تتألف إما من مستضدات المبيضات أو مستضدات النكاف , ( وقد تعرض معظم الناس لهذه المستضدات ) , ولذلك فإن الأشخاص العاطلين مناعياً فقط لن يستجيبوا لهذه المستضدات بصلابة جلدية بعد 48 ساعة .

~~~~

التظاهرات السريرية :

يدعى التعرض الأول للمتفطرات الدرنية بــ التدرن الأولي وهو عادة خمج رئوي تحت سريري( لاعرضي ) و أحياناً يحدث خمج أولي عرضي صريح .

عندما يحدث خمج أولي لا عرضي فإن المناعة الخلوية المكتسبة ستحصر وتثبط هذه الجراثيم , هذه الجراثيم المثبطة تتوضع بشكل هاجع ولكنها تستطيع أن تبرز فيما بعد مسببة خمجاً فعالاً , هذا الخمج الثاني يدعى إعادة تفعيل التدرن أو التدرن الثانوي .

وتبين الإحصاءات التالية النسب الحقيقية للإصابات :

احتمال الإصابة بالتدرن عند الاتصال الحميم ( أفراد العائلة الواحدة ) مع أحد المصابين بالتدرن الرئوي 30% ,
5% من جميع الأشخاص المخموجين سيتطور لديهم تدرن في السنة أو السنتين التاليتين ,
و 5% سيحدث لديهم تدرن ثانوي في وقت ما أثناء الحياة بعد ذلك . ولذلك فإن خطورة حدوث التدرن عند الأشخاص المخموجين بالمتفطرات الدرنية ولمدى الحياة تساوي 10% .

: التدرن الأولي :

1) تنتقل المتفطرات الدرنية عادة عبر قطيرات رذاذية من المفرزات التنفسية للبالغين المصابين بالتدرن الرئوي , حيث تخرج هذه المفرزات أثناء السعال أو الغناء أو الضحك أو الكلام .

2) تتوضع القطيرات المستنشقة في مناطق الرئة التي تستقبل أعلى جريان هوائي : وهي المناطق المتوسطة و السفلية من الرئة , وبالتالي سيحدث وذمات والتهاب رئة بالعدلات في مناطق صغيرة منها مشابهة تماماً لأي ذات رئة جرثومية .

تدخل الجراثيم البالعات و تتكاثر و تنتشر عن طريق الأوعية اللمفاوية و الجريان الدموي إلى العقد اللمفاوية المنطقية ومناطق أخرى من الرئة وأعضاء بعيدة .

يعتبر التدرن مرضاً مربكاً لأن أشياء كثيرة ومتعددة ومختلفة يمكن أن تحدث confused , وعندما تتطور المناعة الخلوية :
1- يمكن أن يتم احتواء الخمج ولذلك لن يدرك المريض بأنه كان مخموجاً أو :
2- يمكن أن يتطور لمرض عرضي Rolling Eyes .

1) الخمج الأولي اللاعرضي :

تستطيع وسائط المناعة الخلوية أن توقف نمو الجراثيم لكن بؤراً من الجراثيم تبقى ضمن الحبيبومات المتجبنة . وتشفى هذه الحبيبومات فيما بعد بتشكل نسيج ليفي وتكلسات وتندب .ويتناقص عدد الجراثيم في هذه الآفات ولكنها تبقى قادرة على الحياة .وتكون الدرنات الدقيقة ( التي تسمى بالحبيبومات ) غالباً صغيرة جداً بحيث لا يمكن رؤيتها على صورة الصدر البسيطة . ولا يمكن كشفها إلا باختبار PPD. وتشير صورة الصدر أحياناً إلى خمج حديث بإظهارها لضخامة أو تكلسات العقد اللمفاوية السرية ( حول سرة الرئة ).

ملاحظة :

تدعى الحديبات المتكلسة في المناطق الرئوية المتوسطة و السفلية بــ بؤر غون (Ghon Focus), وتدعى بؤر غون المترافقة مع الحبيبومات العقدية اللمفية المتكلسة ماحول السرة الرئوية معقدات غون أو رانكه ( Ghon or Ranke)

2) التدرن الأولي العرضي :

يحدث بشكل أقل تكراراً بكثير من التدرن اللاعرضي وهو أكثر شيوعاً عند الأطفال والكهول والمثبطين مناعياً ( خاصة مرضى الإيدز ) حيث أن هذه المجموعة لا تملك جهازاً مناعياً خلوياً قوياً كالموجود عند الأصحاء وبسبب ذلك فإن الجراثيم لا تتثبط Idea .

ملاحظة : في التدرن الرئوي الصريح :
حبيبومات متجبنة كبيرة تتطور في الرئة أو الأعضاء الأخرى . وفي نهاية الأمر تتحول هذه المادة المتجبنة في الرئة إلى سائل وتقذف خارج القصبات تاركة خلفها آفات كهفية تظهر هنا كسائل داخل الكهوف على صورة الصدر البسيطة وتدعى بالآفات الكهفية مع سوية سائلة غازية .

~~~~~

: إعادة تفعيل التدرن أو التدرن الثانوي :

تحدث معظم حالات التدرن عند البالغين بعد هجوع الجراثيم لبعض الوقت وهذا ما يدعى بإعادة التفعيل أو التدرن الثانوي كما ذكرنا.

يمكن أن يحدث الخمج في أي عضو من الجسم أصيب بالخمج الأولي , ويفترض حدوث ضعف مؤقت في الجهاز المناعي يمكن أن يكون قد حرض إعادة تفعيل المتفطرات .

يحدث تدرن لدى العديد من مرضى الإيدز بهذه الطريقة , ويكون احتمال إعادة تفعيل التدرن عند المرضى المخموجين بالــ HIV والذين يصابون بالمتفطرات الدرنية 10% سنوياً !!!
كما أن ثلث الأشخاص المخموجين بفيروس الإيدز HIV هم أيضاً مخموجون بالمتفطرات الدرنية ( عالمياً ) !!!

خطورة إعادة تفعيل الدرن عند جميع الأشخاص : 10% لمدى الحياة .

خطورة إعادة تفعيل الردن عند المخموجين بــ HIV :
10% في السنة .

~~~~~

أعضاء الجسم التي يمكن أن تصاب بالتدرن :

1- التدرن الرئوي :

وهو أكثر الأماكن شيوعاً لإعادة تفعيل التدرن , ويحدث الخمج عادة في المناطق الرئوية القمية حول الترقوة بسبب توتر الأكسجين العالي في هذه المناطق وذلك ناجم عن نقص الدوران الرئوي ( تذكر أن المتفطرات الدرنية جراثيم هوائية ^_^ ) , ويزداد حجم هذه المناطق ببطء و تتجبن و تتميع و تتكهف .

وعادة ما يتظاهر المرضى سريرياً بــ حمى مزمنة خفيفة و تعرق ليلي و فقد وزن و سعال منتج يمكن أن يحتوي على دم .
ويحدث هذه الخمج المخرب البطيء عندما تهاجم البالعات والخلايا التائية هذه الجراثيم ( مناعة خلوية ) .

2- إصابة الجنب والتأمور :

يؤدي خمج هذه الأجواف إلى تجمع سائل خمجي حول الرئة أو القلب بالترتيب .

3- إصابة العقد اللمفية :

يعتبر خمج العقد اللمفية أكثر التظاهرات خارج الرئوية شيوعاً للتدرن في العالم , وعادة تصاب العقد اللمفية الرقبية حيث تتورم العقد و تتجدل مع بعضها و تنزح , و يدعى تدرن العقد اللمفية بــ ( المخنزرة Scrofula ) .

4-الكلية :

حيث نلاحظ وجود كريات دم بيضاء و حمراء في بول المريض ولكن دون وجود جراثيم بتلوين غرام و لا تنمو الجراثيم بالزرع ( تذكر بأن المتفطرات تأخذ أسابيع لتنمو بالزرع وهي مقاومة للحمض ) وهذا ما يشار إليه بــ بيلة قيحية عقيمة
( sterile pyria )

5-الإصابة الهيكلية skeletal :

ويصيب التدرن عادة العمود الفقري الصدري و القطني ويهدِّم القرص بين الفقرات ثم الأجسام الفقرية المجاورة ( داء بوت ) poot’s disease .

6- المفاصل :

عادة يوجد التهاب مفصلي مزمن لمفصل واحد .

7- الجهاز العصبي المركزي CNS :

يسبب التدرن التهاب سحايا تحت حاد و يشكل حبيبومات في الدماغ .

8- التدرن الدخني Miliary Tuberculosis ;


حيث نلاحظ حديبات صفيحية بقياس بذرة الدخن ( حبيبومات ) تنتشر في جميع أنحاء الجسم ( تشبه انفجار رصاصة المسدس ) .

وتصيب هذه الحديبات كلاً من الكلية و الكبد و الرئتين و الأعضاء الأخرى , ويمكن لصورة الصدر أن تبدي منظر بذور الدخن في الرئة أحياناً , ويحدث هذا المرض عادة عند الكهول و الأطفال .

~~

الصورة الكاملة للمرض :

يعتبر التدرن عادة مرضاً مزمناً , يتطور ببطء و يتظاهر بفقد وزن و حمى خفيفة و أعراض تتعلق بأعضاء الجسم المخموجة , وبسبب تطوره البطيء يمكن أن يختلط مع السرطان .

~~~

التشخيص :

1- اختبار السلين الجلدي (PPD skin test ):

وهو اختبار مسح يكشف التعرض السابق للمتفطرات .

2- صورة الصدر الشعاعية ( chest X-ray ) :

حيث يمكن أن نلاحظ وجود حبيبوم معزول أو بؤرة غون ( Ghon focus ) أو معقد غون أو تندب قديم في الفصوص العلوية أو تدرن فعال .

3- التلوين المقاوم للحمض للقشع و زرع القشع :

عندما يكون هذا التلوين و الزرع إيجابياً فإنه يشخص تدرن رئوي فعال .

التدرن ( قانون الخمسات ) :

القطيرات نووية الشكل قطرها 5 ميكرومتر و تحتوي على 5 عصيات من المتفطرات الدرنية .

خطورة إعادة تفعيل التدرن خلال أول سنتين عند المرضى المخموجين بالمتفطرات 5 % و يتلوها 5 % لمدى الحياة .
مرضى الإيدز ( high five ) حيث أن خطورة إعادة تفعيل التدرن 5 % + 5 % سنوياً ( 10% ).

~~~~~

المراجع المعتمدة :

Clinical Microbiology made ridiculously simple
Color Atlas of Microbiology

~~~~~

تمــــــت بحمد اللــه ^________^



طيب إذا عملتي لمريض PPD وتشكل عندك erythmatous بقطر 18 سم و rigidity بقطر 7سم

What is the NS????

طبعا ما رح أنسى أشكرك عالجهد الرائع والصور الحلوةEye-wink

صورة moonberg


ونسيت أسألك عن دور لقاح الBCG للوقاية من السل ومتى ولمن يعطى؟؟؟

صورة moonberg


الله يعطيكي ألف عافية ..

صورة qusei


ما شاء الله ..
عمل رائع جداً ..
الله يعطيكي العافية ..

صورة SAMO


الله يسلم هالايدين يا بريتي Razz

جهد كبير ,ألف شكر

صورة a.m.a


moonberg كتب:

طيب إذا عملتي لمريض PPD وتشكل عندك erythmatous بقطر 18 سم و rigidity بقطر 7سم

What is the NS????

عفواً دكتور حضرتك بتقصد قطر الحمامى 18 مم و القساوة 7مم

ماهيك ؟

وآسفة بس إذا سمحت ممكن تذكرني الــ NS اختصار لشو ؟

moonberg كتب:

و نسيت أسألك عن دور لقاح الBCG للوقاية من السل و متى و لمن يعطى؟؟؟


well , i made a research about your valuable question and found this info in Encyclopedia of Chemistry website Surprised ;

Bacille Calmette-Guérin (BCG) is a vaccine against tuberculosis that is prepared from a strain of the attenuated (weakened) live bovine tuberculosis bacillus, Mycobacterium bovis, that has lost its virulence in humans by being specially cultured in an artificial medium for years. The bacilli have retained enough strong antigenicity to become a somewhat effective vaccine for the prevention of human tuberculosis. At best, the BCG vaccine is 80% effective in preventing tuberculosis for a duration of 15 years, however, its protective effect appears to vary according to geography.

for whom who's interested in reading more information about BCG .. please click on this link Surprised ;

http://en.wikipedia.org/wiki/Bacillus_Calmette-Gu%C3%A9rin

or

http://www.chemie.de/lexikon/e/Bacillus_Calmette-Gu%c3%a9rin

ترجمة الفقرة :

يستخدم لقاح الـ بي سي جي ضد مرض التدرن , يتم تحضيره من سلالة من العصيات السلية البقرية الحية المضعفة ( المتفطرات البقرية )
التي فقدت فوعتها وقدرتها الإمراضية في الجسم البشري وذلك عن طريق زرعها بشكل خاص في أوساط اصطناعية لعدة سنوات .

تم ضبط العصيات كمولدات ضد ( مستضدات ) بشكل قوي كفاية لتشكل لقاحاً فعالاً يمنع الإصابة بالتدرن الإنساني .
يبقى لقاح الـ بي سي جي فعالاً بنسبة 80% أفضل ما يمكن لمدة 15 عاماً , على أية حال , يختلف تأثيره الواقي حسب المنطقة الجغرافية .

- انتهى -

هلأ إيمتى و لمين بنعطي لقاح الــ BCG ?

بتذكر أخدنا بالأطفال إنه يتم إعطاؤه للوليد بالأيام الأولى من عمره ( جرعة واحدة بتكفيه ..)



اقتباس:
عفواً دكتور حضرتك بتقصد قطر الحمامى 18 مم و القساوة 7مم

ماهيك ؟

وآسفة بس إذا سمحت ممكن تذكرني الــ NS اختصار لشو ؟


تماما
NS: Next StepEmbarrased Embarrased

صورة moonberg


وبالنسبة للقاح ... طيب اللي بدي قولو انو بال US ماعاد استخدم أبدا لأنهم لم يجدوا له أي فائدة بل قد يعطي إيجابية كاذبة لل PPD

صورة moonberg


ممكن اطلب إنه يتم فحص لطاخة محضرة من قشع المريض + صورة صدر

لحتى انفي التدرن مبدئياً Rolling Eyes ....



طب ليش؟؟؟ بقصد اعتبرتي ال PPD ايجابي ولا سلبي؟؟

صورة moonberg


بداية بعتذر دكتور كتييييير على تأخري بالرد ( Embarrased )

moonberg كتب:

طب ليش؟؟؟ بقصد اعتبرتي ال PPD ايجابي ولا سلبي؟؟

امممممم , هلأ بصراحة سؤالك دكتور خلاني دور و اقرأ عن الـMantoux test

و الحمدلله قرأت و تعلمت كذا معلومة حلوة ... منها بــ ويكيبديا

http://en.wikipedia.org/wiki/Mantoux_test

كاتبين التالي :

The reaction is read by measuring the diameter of induration (palpable raised hardened area) across the forearm (perpendicular to the long axis) in millimeters. If there is no induration, the result should be recorded as "0 mm". Erythema (redness) should not be measured.

بناء على هالمعلومة ... فأنا المفروض ركز عالــ 7 مم قساوة induration = rigidity

وما اهتم للــ 18 مم حمامى Rolling Eyes

و بالتالي :

* إذا كان مريضي مصاب بفيروس HIV فالقساوة = 7 مم > 5 مم

يعني PPD --> (+) ...
و وقتها ممكن أطلب له لطاخة قشع + صورة صدر لتأكيد التشخيص ..

* أما إذا لم يكن المريض كذلك فالقساوة الناتجة عن اختبار التوبركولين أقل من 10 مم و بالتالي PPD test result --> (-)

و هون ماني بحاجة لأطلب بقية الفحوص Exclamation

أو احتمال تاني إني ممكن أعيد له الاختبار Rolling Eyes لحتى اتأكد تمام !

شو رأيك دكتور moonberg . Surprised .



رااااااااائع
Too impressive

جد خليتيني أفرح لأنو اللي كتبتيه هو اللي بدي ياه بالضبط وهو الكلام المفيد من الناحية العملية..

وخليتيني افرح إنك دورتي عالجواب.. ووصلتيلو بالنهايةEye-wink Eye-wink

بريتي الجواب اللي وصلتيلي وبدون مجاملة يمكن ما يعرفو طالب دراسات وبسنة متقدمة كمان

المهم لو أجا المريض كلو محمر(erythema( والقساوة أقل من 5 ملم فهاد لايعني شيء سريريا أبدا

وهلا بعد ما دورتي ووصلتي للمعلومة المفيدة رح ضيف شي من عندي

أولا المرضى اللي بنتحرى ال PPD عندهم ينقسمو ل 3 مجموعات وهه
1- عاليو الخطورة : ومنهم المخالطين المباشرين لمريض مصاب بسل فعال أو مصابين بمرض مضعف للمناعة (إيدز أو يتعاطو أدوية مضعفة للمناعة) أو صورة الصدر بتوحي بوجود سل قديم فهدول يعتبروا إيجابيي ال PPD إذا كانو أكتر من 5 ملم...

2- المجموعة المتوسطة : إذا كان الPPD عندهم أكتر من 10 ملم وهم متعاطو الأدوية الوريدية (الحشيش Laughing out loud ) والمهاجرين من مناطق تعتبر ذات خطورة عالية للسل
3- المجموعة قليلة الخطورة : الجماعة اللي ما عندهم عوامل خطر ويعتبر ال PPD عنهم إيجابي إذا كان أكتر من 15 ملم

هلا بعد ال PPD إذا كان إيجابي ومتل ما قلتي بنعمل CXR أو زرع للقشع فإذا كان أحدهما إيجابي نبدأ العلاج الرباعي مباشرة

وإذا كانوا سلبيين نعطي المريض معالجة وقائية بالINH لمدة 9 أشهر (لاتنسي مريضنا إيجابي الPPD)

صورة moonberg


( Very Happy )
الحمدلله الحمدلله ...
بحب ضيف على المجموعة متوسطة الخطورة :

10 mm or more is positive in

*Recent arrivals (less than 5 years) from high-prevalence countries
*Injection drug users
*Residents and employees of high-risk congregate settings (e.g., prisons, nursing homes, hospitals, homeless shelters, etc.)
*Mycobacteriology lab personnel
*Persons with clinical conditions that place them at high risk (e.g., diabetes, prolonged corticosteroid therapy, leukemia, end-stage renal disease, chronic malabsorption syndromes, low body weight, etc)
*Children less than 4 years of age, or children and adolescents exposed to adults in high-risk categories


~~~~

شكراً دكتور ... الله يجزيك كل خير ( Razz )



Very Happy Very Happy

وطبعا نسيت قلك إني كتبت اللي متذكرهم بس Embarrased Embarrased وبالتالي بتقدري ترجعي للميد لحتى تعرفي بقية المجموعات ولأنو المجموعات غليظة أنا حفظت أول وآخر مجموعة وفيما عداهم اعتبرتهم بالمجموعة اللي بالنصEye-wink Eye-wink

صورة moonberg


Well done prettyflower, I owe u alot
i was assigned to prepare presentation about TB pleuritis, and I found all wat i need of the basics here.

Thanx again.

صورة DAM