
|
لحظة من فضلك!
أهلا بكم
هدية عظَمة عقلك تخلق لك الحساد ..... الفعاليات القادمة
استطلاع الرأي إلى أي مدى تعتبر أنّ الدراسة النظريّة للطبّ في كليتنا ستخدمك سريرياً في المستقبل؟ أعتبر أنّ الفائدة معدومة في ظل النظام التدريسيّ الحالي. 28% الفائدة كبيرة جداً، وهي أساس التميز العملي. 6% الأمر نسبي، يختلف من طالب لآخر، ومن مادة لأخرى. 67% عدد الأصوات: 239 أهلاً بك ! تفضل الإبحار |
المتفطرات الدرنية ~~ Mycobacterium Tuberculosis
prettyflower - الاثنين, 2008-02-25 03:26 |
الجراثيم المقاومة للحمض المتفطرات Prepared by ;
Heba Abulaban \ PrEtTyFlOwEr مقدمة : المتفطرات الدرنية التي تسبب التدرن والمتفطرات الجذامية المسببة للجذام . هذه الجراثيم تخمج الإنسان فقط وهي عصيات دقيقة مع جدار خلوي محمل بالشحم *إن محتواها العالي من الشحم هو ما يجعلها مقاومة للحمض acid-fast عند تلوينها . كما تعتبر المتفطرات و النوكارديا الجراثيم الوحيدة المقاومة للحمض . طريقة التلوين المقاوم للحمض : * تلوين تسل نيلسون * إن شحميات الجدار الخلوي لا تنحل عندما نطبق الكحول الحمضي ولذلك فإن الصباغ الأحمر لا يزول ولهذا السبب فإن العضويات المقاومة للحمض تقاوم إزالة اللون الناتج عن الكحول الحمضي مسببة ترسيخ الصباغ الأحمر بينما تفقد الجراثيم غير المقاومة للحمض اللون الأحمر وتتلون بالأزرق . ~~~~
~~~
عالمياً , يقدر وجود 10 ملايين حالة جديدة و 3 ملايين حالة وفاة بسبب التدرن سنوياً إن هذه العصيات المقاومة للحمض هوائية مجبرة مما يخلق شعوراً بأنها غالباً ما تصيب الرئتين وبشكل شائع حيث يتوفر الأكسجين بشكل غزير . تنمو المتفطرات الرئوية بشكل بطيء جداً على وسط زرع خاص بها ( لوفشتاين-جونسون ), فهي تحتاج إلى مدة تصل إلى ستة أسابيع ليصبح نموها مرئياً . تشكل هذه المتفطرات مستعمرات متكتلة مع بعضها بسبب طبيعة شحومها الكارهة للماء TAKE THIS PEARL Mycobacterium tuberculosis: culture identification "Rough, Tough, Buff" : Rough: colony isn't smooth but rough like breadcrumbs. Tough: colony stuck to plate well, and tough to remove. Buff: buff is a color, a cream/coffee shade. يوجد صنف واحد من الدسم التي لا توجد إلا في العصيات المقاومة للحمض وهو يلعب دوراً في فوعة المتفطرات وهذا الشحم هو : Mycosides وبالنسبة للمصطلحات فهي كما يلي : 1- Mycolic acid : 2- Mycoside : 3- العامل العصوي Cord factor : Cord Factor = 2 mycolic acid + disaccharide يوجد هذا العامل في السلالات الممرضة من المتفطرات الدرنية فقط , ويؤدي وجود هذا العامل إلى النمو المتوازي للجراثيم ولذلك فهي تظهر كالحبال , ولا تزال آلية حدوث الفوعة غير معروفة بشكل دقيق . ولكن أظهرت التجارب بأن العامل العصوي ( cord factor ) يثبط هجرة العدلات و يسبب أذية للمتقدرات ( mitochondria ) كما يؤدي حقن هذا العامل في الفئران إلى تحرر العامل المنخر للورم ( TNF = cachectin ) مما يؤدي إلى نقص سريع في الوزن . هذا وإن التدرن عند الإنسان مرض مزمن يترافق مع نقص وزن بحيث يمكن أن يشخص خطأ بأنه دنف ناتج عن الخباثات , ومن الممكن أن يسهم العامل العصوي في نقص الوزن . 4 –Sulfatides : وظيفته تثبيط التحام الجسيمات البالعة مع الجسيمات الحالة التي تحوي أنزيمات قاتلة للجراثيم , ويمكن أن تعزى الصفة داخل الخلوية المخيرة للمتفطرات الدرنية خلال الخمج المبكر بشكل جزئي إلى السلفاتيدات sulfatides 5- Wax D : * المتزلج Mike وهو يشمع Waxing, لوح التزلج Surfboard ولاحظ بأن هناك حبل Cord يربط اللوح بقدم المتزلج حتى لا يفقد هذا اللوح لااااااااحظ بأن Mike يسعل ولديه قليل من نقص الوزن ! ~~~~ إمراضية التدرن : تصيب المتفطرات الدرنية رئة الإنسان بشكل أساسي ولكنها تستطيع أيضاً أن تسبب مرضاً في أي نسيج آخر تقريباً . إن طريقة انتشار المتفطرات الدرنية وأذيتها للجسم تعتمد على الاستجابة المناعية للمضيف , حيث تتفاعل هذه العضيات مع الجهاز المناعي البشري كما يلي : 1- النمو داخل الخلوي المخير : لا يملك المريض مناعة نوعية للخمج عند التعرض الأول له ( عادة بالاستنشاق للرئة ) . وتسبب الجراثيم المستنشقة ارتشاحاً موضعياً بالعدلات والبالعات , لكن الجراثيم المبلعمة لا تتخرب وذلك بسبب عوامل الفوعة المتنوعة , وإنما تبقى حية وتتكاثر ضمن البالعات 2- المناعة الخلوية : تنجح بعض البالعات الكبيرة في بلعمة وتحطيم الجراثيم الغازية , ثم تتجه هذه البالعات إلى عقدة لمفاوية موضعية وتقدم جزءاً من الجرثوم للخلايا التائية المساعدة T helper وبعد ذلك تتكاثر هذه الخلايا التائية المتحسسة و تدخل الدوران بحثاً عن المتفطرات الدرنية , وعندما تواجه الخلايا التائية أهدافها المستضدية تتحرر اللمفوكينات التي تفيد في جذب تفعيل البالعات حيث تستطيع الآن تدمير الجراثيم , وأثناء هذه المرحلة الهجومية
تبدو هذه النسج المتنخرة مشابهة لمظهر الجبن الكريمي المتحبحب ولذلك فهي تدعى التنخر المتجبن , يحاط هذا المركز المتجبن الرخو بالبالعات و بخلايا عملاقة متعددة النوى و بالخلايا المصورة و ترسبات كولاجينية كثيراً ما تتكلس وتكون الجراثيم ضمن هذا الحبيبوم هاجعة ولكنها تبقى قابلة للحياة ~~~~~ اختبار السلين الجلدي : PPD test
إن أي تعرض إضافي للمتفطرات السلية بعد ظهور المناعة الخلوية ضدها سيؤدي إلى ارتكاس موضع يصنف كفرط حساسية من النمط المتأخر (Type IV) وهذا عندما يأتيك مريض بحمى خفيفة و سعال أو كان على تماس مع أشخاص يعانون من التدرن ( كالأطباء مثلاً ) فإنك ستقرر إجراء اختبار PPD , عند حقن الـــ PPD داخل الأدمة تعرف إيجابية الاختبار على أنها منطقة تصلب ( قساوة ) يزيد قطرها على 10 ملم بعد 48 ساعة من الحقن ( وهو الزمن اللازم لحدوث النمط IV من فرط الحساسية المتأخر ) لاحظ بأن إيجابية الاختبار لا تعني أن المريض مصاب بتدرن فعال * الاختبار الإيجابي الكاذب : يجب أن تبقى يقظاً مع هذا الاختبار بسبب أخذ بعض الأشخاص من البلدان الأخرى للقاح BCG للتدرن ( Bacillus Calmette Guerim ) * الاختبار السلبي الكاذب : ولتحديد فيما إذا كان هؤلاء المرضى عاطلين مناعياً أو أنهم مجرد لم يتعرضوا للخمج بالمتفطرات الدرنية تعطى حقنة ثانية في الذراع الأخرى وهذه الحقنة تتألف إما من مستضدات المبيضات أو مستضدات النكاف , ( وقد تعرض معظم الناس لهذه المستضدات ) , ولذلك فإن الأشخاص العاطلين مناعياً فقط لن يستجيبوا لهذه المستضدات بصلابة جلدية بعد 48 ساعة . ~~~~ التظاهرات السريرية : يدعى التعرض الأول للمتفطرات الدرنية بــ التدرن الأولي وهو عادة خمج رئوي تحت سريري( لاعرضي ) و أحياناً يحدث خمج أولي عرضي صريح . عندما يحدث خمج أولي لا عرضي فإن المناعة الخلوية المكتسبة ستحصر وتثبط هذه الجراثيم , هذه الجراثيم المثبطة تتوضع بشكل هاجع ولكنها تستطيع أن تبرز فيما بعد مسببة خمجاً فعالاً , هذا الخمج الثاني يدعى إعادة تفعيل التدرن أو التدرن الثانوي . وتبين الإحصاءات التالية النسب الحقيقية للإصابات : احتمال الإصابة بالتدرن عند الاتصال الحميم ( أفراد العائلة الواحدة ) مع أحد المصابين بالتدرن الرئوي 30% , : التدرن الأولي : 1) تنتقل المتفطرات الدرنية عادة عبر قطيرات رذاذية من المفرزات التنفسية للبالغين المصابين بالتدرن الرئوي , حيث تخرج هذه المفرزات أثناء السعال أو الغناء أو الضحك أو الكلام .
2) تتوضع القطيرات المستنشقة في مناطق الرئة التي تستقبل أعلى جريان هوائي : وهي المناطق المتوسطة و السفلية من الرئة , وبالتالي سيحدث وذمات والتهاب رئة بالعدلات في مناطق صغيرة منها مشابهة تماماً لأي ذات رئة جرثومية . تدخل الجراثيم البالعات و تتكاثر و تنتشر عن طريق الأوعية اللمفاوية و الجريان الدموي إلى العقد اللمفاوية المنطقية ومناطق أخرى من الرئة وأعضاء بعيدة . يعتبر التدرن مرضاً مربكاً لأن أشياء كثيرة ومتعددة ومختلفة يمكن أن تحدث 1) الخمج الأولي اللاعرضي : تستطيع وسائط المناعة الخلوية أن توقف نمو الجراثيم لكن بؤراً من الجراثيم تبقى ضمن الحبيبومات المتجبنة . وتشفى هذه الحبيبومات فيما بعد بتشكل نسيج ليفي وتكلسات وتندب .ويتناقص عدد الجراثيم في هذه الآفات ولكنها تبقى قادرة على الحياة .وتكون الدرنات الدقيقة ( التي تسمى بالحبيبومات ) غالباً صغيرة جداً بحيث لا يمكن رؤيتها على صورة الصدر البسيطة . ولا يمكن كشفها إلا باختبار PPD. وتشير صورة الصدر أحياناً إلى خمج حديث بإظهارها لضخامة أو تكلسات العقد اللمفاوية السرية ( حول سرة الرئة ). ملاحظة : تدعى الحديبات المتكلسة في المناطق الرئوية المتوسطة و السفلية بــ بؤر غون (Ghon Focus), وتدعى بؤر غون المترافقة مع الحبيبومات العقدية اللمفية المتكلسة ماحول السرة الرئوية معقدات غون أو رانكه ( Ghon or Ranke) 2) التدرن الأولي العرضي : يحدث بشكل أقل تكراراً بكثير من التدرن اللاعرضي وهو أكثر شيوعاً عند الأطفال والكهول والمثبطين مناعياً ( خاصة مرضى الإيدز ) حيث أن هذه المجموعة لا تملك جهازاً مناعياً خلوياً قوياً كالموجود عند الأصحاء وبسبب ذلك فإن الجراثيم لا تتثبط ملاحظة : في التدرن الرئوي الصريح :
~~~~~ : إعادة تفعيل التدرن أو التدرن الثانوي : تحدث معظم حالات التدرن عند البالغين بعد هجوع الجراثيم لبعض الوقت وهذا ما يدعى بإعادة التفعيل أو التدرن الثانوي كما ذكرنا. يمكن أن يحدث الخمج في أي عضو من الجسم أصيب بالخمج الأولي , ويفترض حدوث ضعف مؤقت في الجهاز المناعي يمكن أن يكون قد حرض إعادة تفعيل المتفطرات . يحدث تدرن لدى العديد من مرضى الإيدز بهذه الطريقة , ويكون احتمال إعادة تفعيل التدرن عند المرضى المخموجين بالــ HIV والذين يصابون بالمتفطرات الدرنية 10% سنوياً !!! خطورة إعادة تفعيل الدرن عند جميع الأشخاص : 10% لمدى الحياة . خطورة إعادة تفعيل الردن عند المخموجين بــ HIV : ~~~~~ أعضاء الجسم التي يمكن أن تصاب بالتدرن : 1- التدرن الرئوي : وهو أكثر الأماكن شيوعاً لإعادة تفعيل التدرن , ويحدث الخمج عادة في المناطق الرئوية القمية حول الترقوة بسبب توتر الأكسجين العالي في هذه المناطق وذلك ناجم عن نقص الدوران الرئوي ( تذكر أن المتفطرات الدرنية جراثيم هوائية ^_^ ) , ويزداد حجم هذه المناطق ببطء و تتجبن و تتميع و تتكهف .
وعادة ما يتظاهر المرضى سريرياً بــ حمى مزمنة خفيفة و تعرق ليلي و فقد وزن و سعال منتج يمكن أن يحتوي على دم . 2- إصابة الجنب والتأمور : يؤدي خمج هذه الأجواف إلى تجمع سائل خمجي حول الرئة أو القلب بالترتيب . 3- إصابة العقد اللمفية : يعتبر خمج العقد اللمفية أكثر التظاهرات خارج الرئوية شيوعاً للتدرن في العالم , وعادة تصاب العقد اللمفية الرقبية حيث تتورم العقد و تتجدل مع بعضها و تنزح , و يدعى تدرن العقد اللمفية بــ ( المخنزرة Scrofula ) . 4-الكلية : حيث نلاحظ وجود كريات دم بيضاء و حمراء في بول المريض ولكن دون وجود جراثيم بتلوين غرام و لا تنمو الجراثيم بالزرع ( تذكر بأن المتفطرات تأخذ أسابيع لتنمو بالزرع وهي مقاومة للحمض ) وهذا ما يشار إليه بــ بيلة قيحية عقيمة 5-الإصابة الهيكلية skeletal : ويصيب التدرن عادة العمود الفقري الصدري و القطني ويهدِّم القرص بين الفقرات ثم الأجسام الفقرية المجاورة ( داء بوت ) poot’s disease .
6- المفاصل : عادة يوجد التهاب مفصلي مزمن لمفصل واحد . 7- الجهاز العصبي المركزي CNS : يسبب التدرن التهاب سحايا تحت حاد و يشكل حبيبومات في الدماغ . 8- التدرن الدخني Miliary Tuberculosis ;
وتصيب هذه الحديبات كلاً من الكلية و الكبد و الرئتين و الأعضاء الأخرى , ويمكن لصورة الصدر أن تبدي منظر بذور الدخن في الرئة أحياناً , ويحدث هذا المرض عادة عند الكهول و الأطفال . ~~ الصورة الكاملة للمرض : يعتبر التدرن عادة مرضاً مزمناً , يتطور ببطء و يتظاهر بفقد وزن و حمى خفيفة و أعراض تتعلق بأعضاء الجسم المخموجة , وبسبب تطوره البطيء يمكن أن يختلط مع السرطان . ~~~ التشخيص : 1- اختبار السلين الجلدي (PPD skin test ): وهو اختبار مسح يكشف التعرض السابق للمتفطرات . 2- صورة الصدر الشعاعية ( chest X-ray ) : حيث يمكن أن نلاحظ وجود حبيبوم معزول أو بؤرة غون ( Ghon focus ) أو معقد غون أو تندب قديم في الفصوص العلوية أو تدرن فعال . 3- التلوين المقاوم للحمض للقشع و زرع القشع : عندما يكون هذا التلوين و الزرع إيجابياً فإنه يشخص تدرن رئوي فعال . التدرن ( قانون الخمسات ) : القطيرات نووية الشكل قطرها 5 ميكرومتر و تحتوي على 5 عصيات من المتفطرات الدرنية . خطورة إعادة تفعيل التدرن خلال أول سنتين عند المرضى المخموجين بالمتفطرات 5 % و يتلوها 5 % لمدى الحياة . ~~~~~ المراجع المعتمدة : Clinical Microbiology made ridiculously simple ~~~~~ تمــــــت بحمد اللــه ^________^ |
||
طيب إذا عملتي لمريض PPD وتشكل عندك erythmatous بقطر 18 سم و rigidity بقطر 7سم
What is the NS????
طبعا ما رح أنسى أشكرك عالجهد الرائع والصور الحلوة
ونسيت أسألك عن دور لقاح الBCG للوقاية من السل ومتى ولمن يعطى؟؟؟
الله يعطيكي ألف عافية ..
ما شاء الله ..
عمل رائع جداً ..
الله يعطيكي العافية ..
الله يسلم هالايدين يا بريتي
جهد كبير ,ألف شكر
طيب إذا عملتي لمريض PPD وتشكل عندك erythmatous بقطر 18 سم و rigidity بقطر 7سم
What is the NS????
عفواً دكتور حضرتك بتقصد قطر الحمامى 18 مم و القساوة 7مم
ماهيك ؟
وآسفة بس إذا سمحت ممكن تذكرني الــ NS اختصار لشو ؟
و نسيت أسألك عن دور لقاح الBCG للوقاية من السل و متى و لمن يعطى؟؟؟
well , i made a research about your valuable question and found this info in Encyclopedia of Chemistry website
Bacille Calmette-Guérin (BCG) is a vaccine against tuberculosis that is prepared from a strain of the attenuated (weakened) live bovine tuberculosis bacillus, Mycobacterium bovis, that has lost its virulence in humans by being specially cultured in an artificial medium for years. The bacilli have retained enough strong antigenicity to become a somewhat effective vaccine for the prevention of human tuberculosis. At best, the BCG vaccine is 80% effective in preventing tuberculosis for a duration of 15 years, however, its protective effect appears to vary according to geography.
for whom who's interested in reading more information about BCG .. please click on this link
;
http://en.wikipedia.org/wiki/Bacillus_Calmette-Gu%C3%A9rin
or
http://www.chemie.de/lexikon/e/Bacillus_Calmette-Gu%c3%a9rin
ترجمة الفقرة :
يستخدم لقاح الـ بي سي جي ضد مرض التدرن , يتم تحضيره من سلالة من العصيات السلية البقرية الحية المضعفة ( المتفطرات البقرية )
التي فقدت فوعتها وقدرتها الإمراضية في الجسم البشري وذلك عن طريق زرعها بشكل خاص في أوساط اصطناعية لعدة سنوات .
تم ضبط العصيات كمولدات ضد ( مستضدات ) بشكل قوي كفاية لتشكل لقاحاً فعالاً يمنع الإصابة بالتدرن الإنساني .
يبقى لقاح الـ بي سي جي فعالاً بنسبة 80% أفضل ما يمكن لمدة 15 عاماً , على أية حال , يختلف تأثيره الواقي حسب المنطقة الجغرافية .
- انتهى -
هلأ إيمتى و لمين بنعطي لقاح الــ BCG ?
بتذكر أخدنا بالأطفال إنه يتم إعطاؤه للوليد بالأيام الأولى من عمره ( جرعة واحدة بتكفيه ..)
ماهيك ؟
وآسفة بس إذا سمحت ممكن تذكرني الــ NS اختصار لشو ؟
تماما
NS: Next Step
وبالنسبة للقاح ... طيب اللي بدي قولو انو بال US ماعاد استخدم أبدا لأنهم لم يجدوا له أي فائدة بل قد يعطي إيجابية كاذبة لل PPD
ممكن اطلب إنه يتم فحص لطاخة محضرة من قشع المريض + صورة صدر
لحتى انفي التدرن مبدئياً
....
طب ليش؟؟؟ بقصد اعتبرتي ال PPD ايجابي ولا سلبي؟؟
بداية بعتذر دكتور كتييييير على تأخري بالرد (
)
طب ليش؟؟؟ بقصد اعتبرتي ال PPD ايجابي ولا سلبي؟؟
امممممم , هلأ بصراحة سؤالك دكتور خلاني دور و اقرأ عن الـMantoux test
و الحمدلله قرأت و تعلمت كذا معلومة حلوة ... منها بــ ويكيبديا
http://en.wikipedia.org/wiki/Mantoux_test
كاتبين التالي :
The reaction is read by measuring the diameter of induration (palpable raised hardened area) across the forearm (perpendicular to the long axis) in millimeters. If there is no induration, the result should be recorded as "0 mm". Erythema (redness) should not be measured.
بناء على هالمعلومة ... فأنا المفروض ركز عالــ 7 مم قساوة induration = rigidity
وما اهتم للــ 18 مم حمامى
و بالتالي :
* إذا كان مريضي مصاب بفيروس HIV فالقساوة = 7 مم > 5 مم
يعني PPD --> (+) ...
و وقتها ممكن أطلب له لطاخة قشع + صورة صدر لتأكيد التشخيص ..
* أما إذا لم يكن المريض كذلك فالقساوة الناتجة عن اختبار التوبركولين أقل من 10 مم و بالتالي PPD test result --> (-)
و هون ماني بحاجة لأطلب بقية الفحوص
أو احتمال تاني إني ممكن أعيد له الاختبار
لحتى اتأكد تمام !
شو رأيك دكتور moonberg .
.
رااااااااائع
Too impressive
جد خليتيني أفرح لأنو اللي كتبتيه هو اللي بدي ياه بالضبط وهو الكلام المفيد من الناحية العملية..
وخليتيني افرح إنك دورتي عالجواب.. ووصلتيلو بالنهاية
بريتي الجواب اللي وصلتيلي وبدون مجاملة يمكن ما يعرفو طالب دراسات وبسنة متقدمة كمان
المهم لو أجا المريض كلو محمر(erythema( والقساوة أقل من 5 ملم فهاد لايعني شيء سريريا أبدا
وهلا بعد ما دورتي ووصلتي للمعلومة المفيدة رح ضيف شي من عندي
أولا المرضى اللي بنتحرى ال PPD عندهم ينقسمو ل 3 مجموعات وهه
1- عاليو الخطورة : ومنهم المخالطين المباشرين لمريض مصاب بسل فعال أو مصابين بمرض مضعف للمناعة (إيدز أو يتعاطو أدوية مضعفة للمناعة) أو صورة الصدر بتوحي بوجود سل قديم فهدول يعتبروا إيجابيي ال PPD إذا كانو أكتر من 5 ملم...
2- المجموعة المتوسطة : إذا كان الPPD عندهم أكتر من 10 ملم وهم متعاطو الأدوية الوريدية (الحشيش
) والمهاجرين من مناطق تعتبر ذات خطورة عالية للسل
3- المجموعة قليلة الخطورة : الجماعة اللي ما عندهم عوامل خطر ويعتبر ال PPD عنهم إيجابي إذا كان أكتر من 15 ملم
هلا بعد ال PPD إذا كان إيجابي ومتل ما قلتي بنعمل CXR أو زرع للقشع فإذا كان أحدهما إيجابي نبدأ العلاج الرباعي مباشرة
وإذا كانوا سلبيين نعطي المريض معالجة وقائية بالINH لمدة 9 أشهر (لاتنسي مريضنا إيجابي الPPD)
(
)
الحمدلله الحمدلله ...
بحب ضيف على المجموعة متوسطة الخطورة :
10 mm or more is positive in
*Recent arrivals (less than 5 years) from high-prevalence countries
*Injection drug users
*Residents and employees of high-risk congregate settings (e.g., prisons, nursing homes, hospitals, homeless shelters, etc.)
*Mycobacteriology lab personnel
*Persons with clinical conditions that place them at high risk (e.g., diabetes, prolonged corticosteroid therapy, leukemia, end-stage renal disease, chronic malabsorption syndromes, low body weight, etc)
*Children less than 4 years of age, or children and adolescents exposed to adults in high-risk categories
~~~~
شكراً دكتور ... الله يجزيك كل خير (
)
وطبعا نسيت قلك إني كتبت اللي متذكرهم بس
وبالتالي بتقدري ترجعي للميد لحتى تعرفي بقية المجموعات ولأنو المجموعات غليظة أنا حفظت أول وآخر مجموعة وفيما عداهم اعتبرتهم بالمجموعة اللي بالنص

Well done prettyflower, I owe u alot
i was assigned to prepare presentation about TB pleuritis, and I found all wat i need of the basics here.
Thanx again.