
|
لحظة من فضلك!
أهلا بكم
هدية قيل للربيع بن خيثم: ما نراك تعيب أحداً. فقال: لست عن نفسي راضياً حتى أتفرغ لذم الناس. وأنشد قائلاً: الفعاليات القادمة
استطلاع الرأي إلى أي مدى تعتبر أنّ الدراسة النظريّة للطبّ في كليتنا ستخدمك سريرياً في المستقبل؟ أعتبر أنّ الفائدة معدومة في ظل النظام التدريسيّ الحالي. 28% الفائدة كبيرة جداً، وهي أساس التميز العملي. 6% الأمر نسبي، يختلف من طالب لآخر، ومن مادة لأخرى. 67% عدد الأصوات: 239 أهلاً بك ! تفضل الإبحار |
التقنيات التشخيصية واستطباباتها
Dr.Hiba - السبت, 2007-09-22 16:47 |
إعداد: هبة السرايجي تعتبر صورة الصدر الشعاعية البسيطة هي العملية التصويرية الأكثر شيوعاً والتي تستخدم عادة في البدء من أجل تقييم آفة صدرية. وتتضمن الوضعيات القياسية للصورة الشعاعية هنا الوضعية الخلفية الأمامية والجانبية. يمكن لصورة الصدر الشعاعية أن تستبعد وجود بعض الشذوذات البنيوية، كما يمكن أن تظهر وجود شذوذات مثل الارتشاحات أو الآفة الخلالية أو الداء الوعائي أو الكتل أو انصبابات الجنب وتسمكه أو الآفة الرئوية الكهفية أو الضنامة القلبية أو بعض آفات الطريق الهوائي. وغالبا ما تكون صورة الصدر البسيطة بالمشاركة مع القصة والفحص السريري كافيين لتشخيص آفة صدرية. لكن في العديد من الحالات قد نحتاج إلى تقنيات تصويرية اضافية من أجل تمييز العملية المرضية بشكل أكثر وضوحا . يعطي التصوير الطبقي المحوسب معلومات أكثر من الصورة البسيطة عن طريق تحسين وضوحية الصورة وتحديد موضع الشذوذات بآبعادها الثلاثة وتمييز البنى الوعائية عن غيرها (عند استخدام مادة ظليلة داخل الأوعية). ويشكل التصوير الطبقي المحوسب الحلزوني spiral تحسينا إضافيأ على هذه التقنية بحيث تصبح آسرع وتعطي مقاطع مستمرة عبر الصدر وتسمح للشعاعي بتمييز ثخانة المقاطع بالاعتماد على هدف التصوير. تتضمن الاستطبابات الهامة للتصوير الطبقي المحوسب تقييم الكتل والعقيدات الرئوية ، وتمييز تسمك الجنب عن السائل الجنبي، وتحديد حجم القلب ووجود ساثل أو سماكة تامورية، وتمييز أنماط الاصابة في الداء الرئوي الخلالي، وكشف وتمييز الكهوف، وتمييز العمليات الحاصلة داخل الأجواف مثل الأورام المخاطية أو السائل، وقياس امتداد وتوزع النفاخ الرئوي، وكشف وقياس الكتل وضخامات العقد في المنصف و(حديثا) في تقييم الخثرة الدانية في الشرايين الرئوية. هنالك أنماط معينة من التكلس في العقيدات الرئوية (مثل قشرة البيضة أو تكلس البوشار) يمكن أن تستبعد وجود الخباثة والحاجة إلى إجراء عمليات تشخيصية جارحة. لا يستعمل التصوير بالرنين المغناطيسي بشكل شائع في تقييم الآفة الرئوية، لكن توجد حالات معينة يمكن فيها آن يضيف معلومات هامة. كما يستخدم أيضأ في تشخيص وتقييم الانضغاط الوعائي لدى مربضى التليف المنصفي لم وهي آفة مخيو شائعة لكنها مميتة غالبأ). يمكن للتصوير المقطعي بقذف البوزيترون positron emission أن يساعد في تشخيص سرطان الرثة وتحديد مرحلته. حيث يقوم بكشف الكتل الفعالة استقلابيآ التي تكون أكبر من ا سم قطرأ والعقيدات النصفية بحساسية مقبولة. . يعتبر تصوير الشرايين الرئوية الطريقة المثالية في تشخيص الصمة الرئوية والتشوهات الشريانية الوريدية. يستخدم التصوير الومضاني fluoroscopy في تقييم وظيفة الحجاب لدى المرضى المصابين بزلة تنفسية غير مفسرة، ويساعد في إجراء الخزعات عبر القصبات.
الحجم المدي الجاري T.V " Tidal Volume ":
يمكن قياس جميع الحجوم (عدا الحجم المتبقي) مباشرة بواسطة مقياس التنفس ويؤدي قياس السعة الوظيفية المتبقية بشكل غير مباشر وطرحها من الحجم الاحتياطي الزفيري إلى حساب الحجم المتبقي. إن قياس جريان الهواء هو الاختبار الأكثر شيوعأ في الاستخدام لاختبار وظيفة الرئة بسبب قيمته في تشخيص وتدبير الآفة الرئوية السادة. يستخدم مقياس التنفس spirometry في قياس جريان الهواء يقوم المريض بالتتفس ضمن جهاز يقيس معدلات الجريان الشهيقي والزفيري مع تبديل حجوم الرئة ويعرض`هذه المعلومات بشكل عروة حجم الجريان والتي يتوافق شكلها مع شذوذات معينة في الوظيفة الرئوية .
يتم تشخيص وتقييم الآفة الرئوية السادة عبر قياس الحجم الزفيري القسري خلال ثانية FEV 1) forced expiratory volume ) وهو الحجم المزفور خلال 1 ثانية بالجهد الأقصى بدءأ من شهيق كامل. أو السعة الحيوية القسرية FVC ) forced vital capacity ) وهي المقدار الكلي من الهواء المزفور بدءأ من شهيق كامل. ويفترض آن مقدار أحادي أكسيد الكربون غير العائد قد خضع للانتشار عبر الغشاء السنخي الشعري وبالتالي يمكن تحديد كمية سعة التبادل الغازي للرثتين. إن سعة انتشار أحادي أكسيد الكربون هي وسيلة قياس موحدة لسعة الرثتين على قنص ونقل أحادي أكسيد الكربون (أو بالعكس الأكسجين)، الا أن القيمة الشاذة لا تميز طبيعة اضطراب التبادل الغازي. وبسبب أن الخضاب الدموي يغمر بأحادي أكسيد الكربون لذلك يجب أن يتدخل تركيز الخضاب الدموي في تفسير هذا الاختبار. .تتضمن بعض أسباب الانخفاض غير الطبيعي في سعة انتشار أول أكسيد الكريون عندما تصحح مع الخضاب كلأ من الآفة الرئوية الخلالية ونفاخ الرثة وذات الرئة والآفة الوعائية الرئوية وتناقص النتاج القلبي.
يزودنا استعمال مقياس الأكسجة النبضي بطريقة غير جارحة متواصلة لتقييم إشباع الأوكسجين لدى المرضى الذين تحتاج حالاتهم مراقبة مستمرة بهدف تقييم نقص أكسجة الدم واستجابتها للمعالجة بما فيها إعطاء الأوكسجين .
المراجع: |
||
رائع.....الله عطيك العافية....
مجهود رائع....
اختيار الموضوع أعجبني، شكرا