
|
لحظة من فضلك!
أهلا بكم
هدية الحظ يخاف الأقوياء و يعاكس الضعفاء الخاملين الفعاليات القادمة
استطلاع الرأي إلى أي مدى تعتبر أنّ الدراسة النظريّة للطبّ في كليتنا ستخدمك سريرياً في المستقبل؟ أعتبر أنّ الفائدة معدومة في ظل النظام التدريسيّ الحالي. 28% الفائدة كبيرة جداً، وهي أساس التميز العملي. 6% الأمر نسبي، يختلف من طالب لآخر، ومن مادة لأخرى. 67% عدد الأصوات: 239 أهلاً بك ! تفضل الإبحار |
![]()
ندوة حول السكري والصيام
Knighty0 - الثلاثاء, 2007-09-11 23:01 |
مرض السكري مرض معروف بخطورته الجسيمة واختلاطاته المختلفة. ويبلغ عدد المصابين به في العالم وفق إحصائيات منظمة الصحة العالمية 171 مليوناً في عام 2000, ويتوقع أن يصل هذا العدد إلى 366 مليوناً في عام 2030, كما تعتبر البلاد العربية من أكثر المناطق إصابة في العالم. وتتأزم حالة مريض السكري النفسية مع قدوم شهر رمضان لعدم قدرته على الصيام. فمن المرضى من يعزم على الصيام مهما كلفه ذلك من أمر, فيلاقي – إن كانت حالته تزداد سوءاً بالصيام – عواقب وخيمة قد تودي بحياته. وهناك الفئة الأخرى من المرضى الذين قد أرهقتهم الحيرة أيصوموا أم لا يصوموا, فيصومون تارة ويفطرون تارة على غير هدى, إنما يتّبعون في ذلك تقديرهم لأنفسهم وحالتهم الصحية ومستوى السكر لديهم. فيقع بعضهم ضحايا أخطاء لم يعمدوا ارتكابها. من هنا برز هدف هذه الندوة، التي عقدت في المركز الثقافي العربي في داريا بالقرب من دمشق يوم الجمعة 7 أيلول 2007. وارتأت الجمعية السورية لرعاية السكريين التي يرأسها الدكتور بلال حمّاد عقد الندوة بالتعاون مع الداعية الشيخ محمد زياد الحَسَني الجزائري خطيب جامع عمر بن عبدالعزيز بالمزة, لتقديم التوعية الصحية والتعليم المناسب والضروري لمرضى السكري, على أنواعهم, لكي يعلموا أي طريق سيسلكون في هذا الشهر الفضيل. بدأت الندوة بكلام الشيخ زياد الذي تطرق إلى البعد الشرعي للقضية. وافتتح حديثه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب أن تُؤتى رخصه, كما يحب أن تُؤتى عزائمه". فأوضح أن الرخصة في أحكام الدين ذات أهمية بالغة لا يجب الاستهانة بها. ففي الشريعة الإسلامية مبدأ هام: "كلما ضاق الأمر اتسع". وعلى ذلك فالمريض, بشكل عام, يعفى من الصيام إن كان له في الصيام مضرّة.
ومريض السكري الذي يعفى من الصيام يتوجب عليه إطعام مسكين عن كل يوم يفطر فيه, ولن ينقص من أجره شيئاً بإذن الله. وذكر كمثال آخر عن التيسير في الشريعة الإسلامية أحكام الصلاة, فالسليم يصلّي قائماً بوضوء، فإن لم يستطع فقاعداً، فإن لم يستطع فمضطجعاً, فإن لم يستطع فبالإيماء بعينيه. وإن لم يجد ماء تيمم, فإن تعسّر ذلك صلى صلاة فاقد الطهورين. وختم قوله بأن الحل هو باستشارة طبيبك لمعرفة أي نوع من السكريين أنت, وعلى ذلك يكون قرارك في صيامك أو لا.
وذكر على لسان صديق له متخصص في أمراض القلب: "إنني أقبل في المستشفى في العشر الأول من رمضان مرضى اعتلالات قلبية بعدد ما أدخل منهم على مدار العام!" وفي ذلك إشارة إلى مدى الجهل التي تعاني منه الفئات المريضة في مجتمعنا من حيث القيام بالإجراءات المناسبة واتخاذ قرارات صائبة في قضية صيامها. ثم بدأ الدكتور بلال شرحاً مختصراً بلغة بسيطة عن طريقة امتصاص الجسم البشري للسكر وآلية إفراز الأنسولين. ليكون مدخلاً لشرح حالات وخصائص كل نوع من مرضى السكري. فعند تناول أي وجبة طعام, يتم امتصاص السكر من الطعام من الأمعاء الدقيقة إلى الدوران الدموي ثم يدخل البنكرياس محرضاً إفراز الأنسولين إلى الدم. ويدور السكر مع الدم في كل أنحاء الجسم مترافقاً مع الأنسولين, لتزويد الخلايا بالطاقة اللازمة لحياتها و مهامها. أما ما يزيد من السكر عن حاجة الجسم فيتم نقله إلى الكبد ليرقد هناك لوقت الحاجة إليه حيث يتم إخراجه من جديد. ثم شرع بعدها الدكتور بلال بسرد أنواع مرضى السكري باختصار وتبسيط شديدين:
ثم تطرّق الدكتور بلال بعدها إلى حالة وجود السكر في البول, وذكر أنه لا يظهر في البول إلا إذا كانت نسبته تفوق 180 ملغ/دل. كما أشار إلى أن زيادة نسبة السكر في البول تفضي إلى زيادة كمية البول عن الحد الطبيعي اليومي. مما يؤدّي – في حال عدم تعويض السائل المفقود – إلى حالة تجفاف. والتجفاف عند زيادته يؤدي إلى اضطراب في عمل الكلى. وهنا تبرز خطورة صيام مريض السكري في هذه الحالة. وقد ذكر أيضاً أنه في حالة التجفاف هذه تقوم الكلى بعملية تكثيف للبول المطروح, ومن أبرز ما يفقده الجسم في مرض السكري هو وظيفة الكلية في تكثيف البول, وهذا كله بدوره يؤدّي إلى خطورة جسيمة تترتب على حياة مريض السكري الذي يجبر نفسه على الصيام. ثم انتقل الدكتور بلال إلى الحديث عن معدل إفراز الأنسولين في الجسم السوي, وذكر أنها ترتفع وتنخفض أكثر من مرة في اليوم الواحد. وذلك يعتمد بشكل أساسي على نظام تناول وجبات الطعام من قبل الشخص. وتتبع تغيرات السكر تغيرات موازية لها في كمية الأنسولين المفرزة في الجسم. وهذا ما سمّاه الأنسولين الداخلي. أما الأنسولين الخارجي (الموجود ضمن حقنات دوائية) فله نظام آخر، إذ له ذروة تأثير بعد أخذه من قبل المريض, فيجب على مريض السكري أن يكون على دراية كافية بتوقيت هذه الذروة ليستطيع أن يوافق بينها و بين صيامه, ونتيجة هذا التنظيم قد يستطيع أن يتغلب على تلك المخاطر المحيطة بصيامه نتيجة انخفاض نسبة الأنسولين في الدم خلال أوقات الصيام. لكن هناك, للأسف, مرضى سكريين يتوجب عليهم تناول أكثر من جرعة أنسولين خلال اليوم, فلا تنطبق عليهم هذه القاعدة. إلا أن هناك أملاً لهؤلاء المرضى من خلال أنواع حديثة من الأنسولين تسمح بالصوم, وذلك لطول فترة تأثيرها، إلا أنها غالية الثمن حالياً, حيث تبلغ تكلفتها حوالي 7- 8 آلاف شهريّاً. ولهذا فقد أكد الدكتور بلال على أهمّية تعلّم مريض السكري لملامح مرضه, وأي نوع من السكريين هو, ووفق ذلك يمكنه - بمساعدة ومساندة من طبيبه - أن يحدد النظام الذي سيتبعه في صيامه. وانطلاقاً من هذا, فقد أنهى الدكتور بلال حمّاد كلامه بتصنيف آخر لمرضى السكري, أوضح فيه نقاطاً تهمّ من ينتمي لأي من تلك التصنيفات, قد تساعده في الخروج من المتاهة التي رُسمت أمامه, أيصوم أم لا. وبدأ بـ :
-- |
||
تقرير جميل ومحاضرة مفيدة
شكرا جزيلا لك
شكراً knighty0 على اهتمامك و عملك على نشر الفائدة,و الله يعطيك ألف عافية........و كل عام و إنت بخير
ملاحظة:
تم التدقيق العلمي و اللغوي و التنسيق من قل د.أنس سلاخ
و إنت بألف خير
قبل *